إحياء الذكرى الـ73 لمجزرة عيلبون في أراضي الـ48

نظمت مساء اليوم، السبت، فعاليات إحياء الذكرى الـ73 لمجزرة عيلبون التي ارتقى خلالها 28 شهيدا من أبناء القرية وعشيرة المواسي التي جاورتها في العام 1948.
وشارك العشرات في مسيرة مشاعل ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكارية للشهداء.
وافتتحت فعاليات إحياء الذكرى بزيارة النصب التذكاري لشهداء عشيرة المواسي في المقبرة الإسلامية، ثم انطلقت مسيرة مشاعل من أمام قاعة العودة إلى البلدة القديمة ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء قرية عيلبون أمام المقبرة المسيحية.
وقال رئيس مجلس محلي عيلبون، سمير أبو زيد، لـ"عرب 48" إننا "نحيي اليوم الذكرى 73 للمجزرة، لن ننسى شهداءنا الأبرار وسنبقى نحافظ على بلدنا عيلبون ما حيينا، لأن رسالة البقاء والتشبث بأرض الوطن كانت ثمن بقائنا الباهظ وأقل ما يكون أن نحافظ على بلدنا ووجودنا وعلاقاتنا مع بعضنا البعض".
ومما يذكر أن مجزرة عيلبون ارتكبت يوم 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1948، إذ استشهد حينها 14 شخصا ثم تلا المجزرة ترحيل جماعي لأهالي القرية إلى لبنان قبل أن يسمح لهم بالعودة إليها بعد شهرين ونيف.
وفي يوم 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 1948 ارتكبت مجزرة أخرى على أرض عيلبون بعد اقتياد 15 شابا من عشيرة المواسي التي عاشت في المنطقة وجرى إعدامهم فيما نجا أحدهم ويدعى سعد محمد الذيب وكشف فظاعة المجزرة.
وفي سياق متصل، نظمت أمس، الجمعة، مسيرة سنوية لإحياء الذكرى الـ65 لمجزرة كفر قاسم التي استشهد خلالها 51 مواطنا معظمهم من الرعاة والمزارعين وأصيب 31 حينها في 11 موجة قتل، توزعت في أنحاء البلدة.
نقلًا عن "عرب 48"
مواضيع ذات صلة
الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص
مستعمرون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا
فلسطين تدين الهجوم على ناقلة إماراتية في مضيق هرمز
إصابتان في هجوم للمستعمرين الإرهابيين على بيت فوريك
الحايك: نقود جهودا وطنية لحماية المواقع الأثرية والتاريخية المهددة بالخطر
50 طفلا وطفلة من القدس يستعدون للمغادرة إلى المغرب للمشاركة في المخيم الصيفي السنوي