عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 أيار 2021

تصنع القطايف لتعيل أبناءها وتعيش بكرامة في مخيم دير البلح

غزة- الحياة الجديدة- سماح ابو رزق- منذ عشرين عاما، والمواطنة "ام اياد" صالحة تعمل بمهنة صناعة القطايف الموسمية خلال شهر رمضان المبارك في دير البلح وسط غزة، وبعد وفاة زوجها منذ سبع سنوات واصلت طريقها لتتمكن من إعالة أسرتها المكونة من سبعة أفراد.

تقول صالحة:"كسرت تلك الحواجز التي تمنع المرأة من مشاركة حقها في العمل، استيقظ باكرا يوميا مع ابنائي لكي اجهز خلطة القطايف التي تتميز بها عن غيرها، ثم نبدأ في فترة الظهيرة صناعة تلك الحلوى وبيعها للزبائن".

وتتابع: "نعمل أنا واولادي في إعداد وصناعة وبيع القطايف بواسطة بسطة على رصيف الشارع في مخيم دير البلح، وهو العمل الذي ورثناه عن زوجي "الله يرحمه"، مبينةً أنها وابناؤها يتشاركون في العمل خلال هذا الشهر لتأمين دخلمالي يساعدهم على تلبية احتياجاتهم الضرورية".

وتجد، صالحة  صعوبة في التوفيق ما بين متطلبات البيت وعملها وقالت:"المسألة صعبة في حد ذاتها، حيث اضطر للاستيقاظ منذ ساعات الصباح الباكرة لأنجز أعمال المنزل من ترتيب وطبخ والاهتمام بابني المعاق، وبعد ذلك أنتقل الى بسطة العمل حتى أساعد أبنائي في القطايف وهذا الأمر يستغرق وقتاً وجهداً كبيراً".

وعبرت صالحة، عن فرحتها العامرة التي تشعر بها فيجوارحها وهي تعمل مع أبنائها في مكان واحد، موضحة أنها تقوم بعدة أشياء أثناء العمل منها "إعداد الخلطة الخاصة بالقطايف، وسكبها على صاج الغاز، والبيع للزبائن".

وقالت: "على الرغم من عملي في الشارع وعدم امتلاكي محلا خاصالبيع انتاجنا، إلا أن هناك طلبًا كبيرًا على القطايف التي أصنعها أنا وأبنائي، والتي تساعدنا على العيش بكرامة وبدونها لا نستطيع العيش او حتى التكيف مع قيمة مساعدة الشؤون الاجتماعية".

وتطمح صالحة، إلى تطوير مشروعها وامتلاكها محلا خاصا بها، ومعدات وأدوات متطورة حتى تلبي طلبات الزبائن في وقت قصير، مطالبةً المسؤولين وأصحاب المؤسسات بضرورة الوقوف الى جانها ومساعدتها في تطوير مشروعها.