في القدس.. الصمت لم يعد خيارا

القدس المحتلة- أ.ف.ب - يقول الشاب عدنان من القدس الشرقية المحتلة إن الرصاص المطاطي الذي تطلقه شرطة الاحتلال الإسرائيلي لن يردعه، لأن الصمت لم يعد خيارا للدفاع عن العرب في المدينة المقدسة.
ورفض عدنان (20 عاما) الكشف عن كامل اسمه حاله حال أقرانه الذين يخشون انتقام شرطة الاحتلال، ويعزو إصرار المتظاهرين على الرد إلى محاولة المستوطنين المستمرة لطردهم من المدينة. ويقول لوكالة فرانس برس "نحن هنا في الشارع لنقول إننا لن نغادر". ويضيف "يهاجمنا المستوطنون منذ سنوات ويأخذون أرضنا لكن الصمت لم يعد خيارا".
"لا يريدون أن نعيش هنا"
ويقول المتظاهر محمد الذي فضل بدوره التعريف باسمه الأول، إن كل الأحداث في المدينة ترتبط بالواقع الذي يواجهه الفلسطينيون فيها وهو أمر لا مفر منه. ويضيف "يريد الإسرائيليون أن نعمل معهم لكنهم لا يريدون أن نعيش هنا".
ويشير محمد إلى أنه كان من بين آلاف الأشخاص الذين يمضون وقتهم في المسجد الأقصى، وكان يتناول الجمعة التمر والماء وطعام الإفطار عندما بدأت شرطة الاحتلال مهاجمتهم.
وفي الوقت الذي سيطر الهدوء النسبي على الأجواء في ليلة القدر في المسجد الأقصى، استمرت المواجهات في الشيخ جراح وباب العامود.
كل فلسطين
وشاركت ملك عروق (23 عاما) وأصدقاؤها في الاحتجاجات في الحي وتقول "قضية الشيخ جراح تمثل حال فلسطين كلها". وتضيف "اليوم هم (العائلات الأربع) وغدا سنكون نحن".
وتسعى الجمعيات اليهودية إلى إخلاء منازل 58 مواطنا وفقا لمنظمة السلام الآن.
مواضيع ذات صلة
قوات الاحتلال تعتقل 17 مواطنًا خلال الاقتحام المتواصل لبلدة عقابا
"التربية": تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستعمرين بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم
الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في مخيم شعفاط شمال القدس
تقرير لأطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بغزة
تشييع جثمان شهيد لقمة العيش زكريا علي قطوسة
اتحاد الغرف التجارية يبحث تطوير دليل إرشادي وحوافز لتعزيز التزام القطاع الخاص بحقوق الإنسان
مؤسسات الأسرى: قانون "الكنيست" لإنشاء محكمة خاصة لمعتقلي غزة يكرّس الإبادة الجماعية بحق شعبنا