عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 15 كانون الثاني 2021

الاحتلال يفرض إجراءات مشددة على دخول المصلين للأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة - ديالا جويحان- أدى المئات من المصلين، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال بذريعة إنتشار وباء كورونا في البلاد منذ عدة شهور.

ومنذ ساعات الصباح توافد المصلون القاطنون في أحياء البلدة القديمة بالقدس المحتلة وموظفو دائرة أوقاف القدس الاسلامية رغم الاجواء الباردة الماطرة في البلاد.

 ومنعت قوات الاحتلال القاطنين في أحياء القدس الوصول إلى المسجد الاقصى المبارك نتيجة نشر "المتاريس" الحديديه على أبواب البلدة القديمة والسماح فقط لمن يسكنون داخل البلدة من الدخول والخروج منها.

وبدروها قالت دائرة أوقاف القدس الإسلامية، "منذ  شهور خلت من العام الماضي وحتى بداية العام الجاري تواصل الدائرة إجراءاتها الارشاديه من إنتشار حراس وسدنة المسجد الاقصى المبارك من كل جمعة في ساحاته وعلى أبوابه لنشر التوعيه في صفوف المواطنين بالرغم من قلة المصلين نتيجة الاجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال بفرض قيود قوانين مشدده على احياء القدس ولمنع وصولهم للمسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بذريعة انتشار وارتفاع في حالات المصابين بفيروس كورونا في مدينة القدس".

أما الشيخ يوسف أبو سنينه خطيب المسجد الاقصى المبارك عزا الحالة التي آل إليها المسجد الأقصى وخلوه من المصلين إلى البعد عن الدين مؤكدا  أنها ايام عابرة وستعود البهجة والسرور للمسجد وباحاته".

وطالب المصلين بالحفاظ على أرضهم وقدسهم من هذا البلاء والوباء قاصدًا الاحتلال والفيروس،  وأن يكونوا يدًا واحدة مبينًا أنها أرض مقدسة فهي مسكن الانبياء والأولياء، والعلماء. 

وتابع "مدينة القدس وبخاصة البلدة القديمة هي كغيرها من سائر المدن يجب ان تكون مفتوحة أمام الناس فالبلاء ليس موجوداً فقط المسجد الاقصى المبارك فقط وإنما  في كل مكان.

وتطرق في خطبته، عن وضع الاسرى والاسيرات داخل سجون الاحتلال في ظل جائحة كورونا وإنتشاره بين الاسرى.

بدوره قال مدير المسجد الاقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، إن حماية المسجد الاقصى المبارك تقع على عاتق كل المسلمين، مطالباً بأن يكون هناك موقف لجميع الدول الاسلامية لوقف اجراءات تهويد المسجد الاقصى التي تسابق الزمن.

وأضاف الكسواني، ان الاحتلال يفرض إغلاقا على المسجد الاقصى المبارك بذريعة فيروس كورونا فيما يسعى لفرض واقع جديد على الاقصى.

وحذر الاحتلال من إشعال فتيل حرب من خلال الاجراءات التي يقوم بها في الاقصى وما يحيط به من المقابر الاسلامية والاقتحامات والاستفزازات التي ينفذها المستوطنين.

وفي السياق ذاته خلت أسواق البلدة القديمة وشوارع القدس من المواطنين والتجار منذ اكثر من شهر ونصف اضافة للاشهر الماضية الطويله بذريعة انتشار فيروس كورونا حيث وصلت الاوضاع في المدينة لدرجة الصفر نتيجة الوضع الصعب الاقتصادي التي تمر بها المدينة من فرض للقيود المشدده ومنع تنقل المواطنين بين الاحياء والبلدات.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 400 محل تجاري داخل اسواق البلدة القديمة تغلق ابوابها نتيجة تلك الاجراءات، علاوة على المخالفات المالية المتواصله من قبل سلطات الاحتلال للمركبات والمواطنين بذريعة عدم الالتزام بالحظر المفروض منذ بداية هذا العام الجاري وحتى 22-1.