مئات المصلين يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى المئات من المصلين، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك نتيجة الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المشددة في مدينة القدس بذريعة الإغلاقات الناتجة عن إنتشار فايروس كورونا.
ونصبت سلطات الاحتلال المتاريس الحديديه في شوارع القدس وعلى أبواب البلدة القديمة وفي محيط أبواب المسجد الأقصى المبارك لتقيد حركة المواطنين وتحديد تنقلهم بين أحياء المدينة والسماح لهم الخروج للضرورة سواء العمل مرفقة بورقة عمل، الصيداليات، المخابز، عيادات طبية، اجراء فحوصات كورونا، أو أخذ اللقاح خلال هذه الفترة بدأت الاجراءات منذ نهار اليوم حتى الحادي والعشرين من الشهر الحالي.
وكانت شرطة الاحتلال قد إتخذت إجراءات منذ نحو أسبوعين تحديد تنقل المواطنين ومنعهم من الوصول لاحياء البلدة القديمة والسماح فقط لمن يقطنون بداخلها، مما أغلقت عشرات المحلات التجارية داخل اسوار البلدة القديمة، وفي شارع صلاح الدين، وباب الساهره، وشارع السلطان سليمان.
وتوافد المصلين من سكان أحياء البلدة القديمة، وموظفين وحراس دائرة إوقاف القدس الإسلامية ممن سمح لهم من الدخول لباحات المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة بعد الفحص والتدقيق بهويات المواطنين من قبل سلطات الاحتلال المتمركزه على أبواب المسجد .
بدورها قالت دائرة أوقاف القدس الاسلامية في بيان صادر عنها، نتيجة البيانات المقلقة التي نتلقاها من جهات الاختصاص حول تضخم ملحوظ في أعداد المصابين بين أفراد مجتمعنا وأبنائه فإننا ننظر بعين الخطورة لهذه الارقام المفزعة للاصابات اليومية التي لا يمكن الاستهانة بها وبقدرتها على تحويل الوضع الى كارثة صحية، الأمر الذي يستدعى دق ناقوس الخطر واتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة حول مجمل نشاطنا اليومي، بالإستناد دائما الى خبرتنا السابقة في التعاطي مع هذا المرض المستجد يضاف اليها الاستفادة من تجارب الاخرين.
تضيف الدائرة، على الرغم من كل توفيقنا السابق في ادارة الملف الصحي وتجنيب المسجد الأقصى المبارك وساحاته من تحولها الى مصدر لنقل العدوى بين المصلين الا اننا نرى ان طبيعة التهديدات المتزايدة تحتم علينا أن نرفع من وتيرة القيود الوقائية.
وأوضحت الدائرة، منذ اليوم الاول لاعلان تفشى فايروس كورونا في مدينة القدس تم إنتشار المتطوعين وحراس وسدنة المسجد الأقصى المبارك لاستمرارية نشر الوعي في صفوف المصلين الوافدين من أحياء القدس والداخل الفلسطيني وقله ممن سمح لهم من الدخول للقدس من ابناء الضفة الغربية، إضافة لذلك نشر تعليمات الدائرة في ساحات المسجد الأقصى المبارك من الالتزام المصلين من ارتداء الأقنعه الواقيه، وجلب السجاده الخاصه لكل مصلٍ، وترك مسافات بين كل مصلٍ وأخر.
أما مفتى القدس وخطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد حسين تحدث في خطبته من على منبر صلاح الدين في المصلى القبلى، حول استباحة المستوطنين اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال ومنع المصلين من الدخول للمسجد بحجة جائحة انتشار فيروس كورونا.
وقال الشيخ حسين، يجب توحيد الصفوف وتكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك للرباط والتمسك بزمام الموقف والمبادرة.
وحول الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى المبارك أوضح حسين: أنه وصل الأمر لمطالبة المستوطنين بإزالة مسجد قبة الصخرة المشرفة لإقامة هيكلهم المزعوم، حيث أن ردنا عليهم:" بأن الأقصى بكل ما يحوية من مصاطب وآبار وما تحت الأرض وفوقها ومما خلده السلف الصالح هو لنا وعلينا إعماره فنحن من أعطانا الله شرف الرباط فيه.
وحيا في خطبته، المرابطين الصابرين ممن يحافظون على عقاراتهم وأراضيهم والذين هم أبناء الإسراء، متطرقا في حول الجرائم الأخيرة التي حدثت مؤخرا نتيجة للخلافات العائلية وقتل شبابها من خيرة أبناء شعبنا المرابط.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال