عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 01 كانون الثاني 2021

صلاة الجمعة في "الأقصى"... أعداد محدودة وسط إجراءات احتلالية تنكيلية

الاحتلال منع آلاف المصلين من التوافد إلى المسجد المبارك واعتقل شابا عند أحد أبوابه

القدس المحتلة-الحياة الجديدة- ديالا جويحان-أدى نحو ثلاثة آلاف مصلٍ، اليوم، صلاة الجمعة  في رحاب المسجد الأقصى وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال على أبواب المسجد لمبارك ومحيط ابواب البلدة القديمة باحيائها وأزقتها.

ومنعت سلطات الاحتلال آلاف المصلين من التوافد لأداء صلاة الجمعة الأولى من بداية العام الجديد نتيجة الاغلاقات ومنعت التنقل من أحياء القدس للوصول للمسجد الاقصى المبارك بحجة اغلاق البلدة والسماح فقط لابناء البلدة القديمة نتيجة تفشى فايروس كورونا واستمرارية ارتفاع المصابين.

واضطر المصلون من أبناء مدينة القدس الصلاة في الشوارع والأزقة القريبة من أسوار البلدة القديمة لأداء صلاة الجمعة بالرغم من كافة الاجراءات العسكرية الاسرائيلية بحق المواطنين المقدسيين.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال الشاب اياد الجعبة عند باب السلسلة لحظة توجهه لأداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك واقتادته لغرف التحقيق.

واستنكر خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري في خطبته من على منبر صلاح الدين في المصلى القبلي اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بالتضييق على المصلين بحجة وباء كورونا، قائلا" نحن لا نرى اي مبرر لتلك الاجراءات مادام المصلي ملتزما بالاجراءات الصحية، وعليه نوجه نداءً لأهلنا في البلدة القديمة الصلاة في المسجد واعماره بكافة الصلوات".

وتحدث حول الامانة والالتزام بالطاعات، ودعا المصلين إلى المحافظة على الأمانات، قائلا إن المؤمن الصادق لا يغدر وأن خيانة الامانة مرتبطة بالنفاق.

وتطرق في خطبته، عن مقام النبي موسى عليه السلام موجهاً تحياته لأهل بيت المقدس الذين طهروا المقام من دنس العاملين بتلك الحفلة. وأضاف" نرفض جعل المكان سياحيا وعلينا تعظيم المكان الذي يذكرنا بصلاح الدين والظاهر بيبرس".

بدوره، قال الشيخ عزام الخطيب مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى، بأن أعداد المتطرفين اليهود المقتحمين للمسجد الاقصى المبارك خلال عام 2020 قد بلغت 18526 متطرفا، وذلك تحت حماية الشرطة وقواتها الخاصة المدججة بالسلاح مما حول المسجد الى ثكنة عسكرية.

وأكد الشيخ الخطيب أن كافة المؤشرات والمعطيات تدل على تصاعد في وتيرة الانتهاكات بحق المسجد الاقصى المبارك وفي محيطة خلال هذ العام رغم جائحة كورونا عبر سلسلة متواصلة من التجاوزات غير المسبوقة والتي تشكل في حد ذاتها مساساً بالوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المسجد الاقصى المبارك كمسجد اسلامي للمسلمين وحدهم تحت وصاية وولاية ورعاية صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين .

كما اكد الشيخ الخطيب ان كافة اجراءات الشرطة بحق موظفي دائرة الأوقاف الاسلامية وحراس المسجد الاقصى المبارك من ضرب واعتقال وابعاد وتعطيل المشاريع الحيوية للآوقاف الاسلامية هي دليل اخر على نوايا الشرطة المبيتة في استهداف وتقويض نشاط دائرة الأوقاف الاسلامية .