عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 14 آب 2020

حرق صورة "الخائن" في باحات "الأقصى"

خطيب المسجد طالب العرب والمسلمين الاستنكار لمافعله الخونة من تفريط بالقدس

*المصلون نظموا وقفة احتجاجية رافضة للاتفاقيات التطبيعية  

القدس المحتلة-الحياة الجديدة-ديالا جويحان-شن مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين هجوما لاذعا على صفقة العار التي أبرمتها دولة الإمارات العربية المتحدة مع الاحتلال الاسرائيلي واصفا ما جرى بأنه "خيانة وتفريط بالقدس".

وتحدث حسين في خطبة الجمعة من على منبر صلاح الدين في المسجد القبلى، عن الخيانة وعن تمرير الصفقات والتآمر على الأرض الفلسطينية وتكرار ظاهرة التطبيع في ذكرى الهجرة النبوية الشريف.

وقال في خطبته:" يجب التمسك بالعقيدة والدين والثبات حيث ستفشل كل مخططات الكفر والمنافقين".

وتابع"سيخسر وسيندم الظالمون والخائنون"، مؤكداً أن القدس أمانة عمر بن الخطاب للمسلمين، مطالباً العرب والمسلمين الاستنكار لمافعله الخونة من تفريط بالقدس.

وشدد، على أن ابناء الشعب الفلسطيني يد واحده لن يتخلوا عن شبر واحد من الأرض المبارك وسيبقون الحماه لها، مطالبا العرب والمسلمين مراجعة حساباتهم والعودة الى شريعة ربهم وسنة نبيهم.

ودعا في نهاية خطبته إلى  شد الرحال والاعمار في المسجد الاقصى المبارك والثبات في الأرض المباركة والتصدي لكافة المؤمرات التي تحاك ضد الاقصى وضد الشعب الفلسطيني.

ونظم المصلون بعد انتهاء صلاة الجمعه في رحاب المسجد الاقصى المبارك وقفة احتجاجية رافضة للاتفاقيات التطبيعية ورفع يافطات تحمل صورة  ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وكتب عليها :" خائن" كما وضعها المصلون  أرضاً والدوس عليها استنكاراً للتطبيع والخيانة العربية ضد الشعب الفلسطيني بعد التحالف الامريكي الاسرائيلي الاماراتي الذي وصف بـ"السلام الاماراتي الاسرائيلي".

كما قام المصلون برفع علم فلسطين وحرق صورة بن زايد،واقتحمت الشرطة وصادرت العلم الفلسطيني وصورة بن زايد ولاحقت الشبان.

ويشهد الشارع المقدسي حالة غليان للخيانة العلنية بحق القدس والمسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة والاراضي الفلسطينية بعد التخاذل والتطبيع الاسرائيلي الاماراتي.

وأكد المواطنون أن هذه الصفقات حتما خاسرة أمام ثبات وصمود ابناء الشعب الفلسطيني أمام كافة المؤمرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

وكان نحو 10 آلاف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك ضمن إتباع الوقاية من ارتداء الأقنعة الواقية والابتعاد مسافات بين كل مصلٍ وآخر وسط تشديدات شرطية اسرائيلية على أبوابه وفي محيط البلدة القديمة وتحت مراقبة الطائرة الاسرائيلية التي حامت في سماء المسجد الاقصى المبارك.

وشددت سلطات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم من اجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الاقصى المبارك وعلى أبواب البلدة القديمة وداخلها بعد نشر المتاريس الحديدية وفحص هويات المواطنين، كما منعت عدد من الفلسطينيين القادمين من مناطق الضفة الغربية، كما انتشرت اعداد كبيرة من جنود الاحتلال داخل احياء البلدة القديمة والتدقيق بهويات المواطنين الفلسطينيين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 قبل الدخول لرحاب المسجد الاقصى المبارك.

وجددت دائرة أوقاف القدس الاسلامية مناشدتها للمصلين في المسجد الاقصى المبارك باتباع تعليمات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا " كوفيد 19".

تقول الدائرة، منذ بداية  تفشى هذه الجائحة لا تزال إدارة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى المبارك في حالة إستنفار دائم لتدارس سبل  وقاية وحماية أبناء شعبنا من هذا الخطر الداهم الذي عجز أكبر الحكومات والأنظمة على مستوى العالم وانطلاقا من هذه المسؤولية الدينية القائمة على أسس وتعاليم الاسلام السمحة والتي عظمت قيمة النفس البشرية على سلم الأولويات التي تحكم إجتهادنا ونظرتنا لمقاربة الصواب بقدر إدراكنا للحظة التاريخية التي نعيشها.

ورأت الدائرة، أن طبيعة التهديدات المتزايدة تحتم علينا أن نرفع من وتيرة بعض القيود خاصة فيما يتعلق بصلاة الجمعه التي تشكل التحدي الأكبر لكافة جهودنا التي تتقاطع مع كافة مخاوفنا من بروز سلوك لا مبالي لدى البعض في الأونة الأخيرة.

وناشدت الدائرة، على عدم حضور كبار السن والمرضى والأطفال والذين يسكنون في الأماكن البعيدة عن المسجد الاقصى المبارك والقدس في هذه الفترة الحرجة حفاظاً على صحتهم والصلاة في أقرب مسجد على بيوتهم او الصلاة في بيوتهم ونخص أيام الجمع.

وعملت دائرة اوقاف القدس على تحديد أعداد المصلين في المصليات المسقوفة بعد انتشار حراس ومتطوعين ولجان النظام في المسجد الاقصى المبارك، والمطالبة على الالتزام بارتداء الكمامات واستخدام المعقمات اضافة للمطالبة باحضار سجاد صلاة.