مستوطنون يؤدون صلوات تلمودية استفزازية بالأقصى والاحتلال يعتقل حارسا

القدس- الحياة الجديدة- أدى مستوطنون إرهابيون صباح اليوم الخميس، صلوات تلمودية في ساحة مصلى الرحمة بالمسجد الاقصى تحت حراسة شرطة الاحتلال.
وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين، من جماعة "العودة الى جبل الهيكل" قاموا بالصلاة العلنية في الأقصى وقاموا بالسجود في منطقة باب الرحمة لفترة طويلة بتواجد شرطة الاحتلال في ذكرى "خراب الهيكل" .
وأفاد الشهود بأن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من الشبان الذين تواجدوا في المكان واعتقلت الحارس بالمسجد الأقصى مهند الأنصاري، وأربعة شبان آخرين.
وتسود أجواء من التوتر في باحات المسجد بعد أن تصدى لهم عدد من المرابطين بالتكبيرات.
وقال مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية بالقدس في يوم إكمال هذا الدين وإتمام النعمة على المسلمين يتداعى غلاة التطرف على تدنيس أقدس مقدساتهم وفي الأرض التي باركها الله وتحت حجة خراب هيكل مزعوم عاثوا فسادا في أقدس بيوت الله.
وأكد ان شرطة الاحتلال واذرعها الامنية ومن خلفها مجموعات المتطرفين بلغت حد من الغطرسة، بعد الدعوات التحريضية التي اطلقتها الجماعات المتطرفة لاستثمار المناسبات الدينية كمنصة لاستباحة المسجد وما جنحت اليه شرطة الاحتلال من تنفيذ سلسلة من الاجراءات القمعية والانتهاكات الصارخه ابتداءً من غض الطرف عن هذه الدعوات المقيتة وليس اقل من خطورة هو توفير كل اسباب الدعم والحماية لهذه المجموعات المتطرفة في اقتحامها للمسجد وغض الطرف عن ادائهم لصلوات وطقوس تلموديه في رحابه الطاهرة.
واوضح، بان شرطة الاحتلال حولت باحات المسجد الاقصى المبارك لثكنة عسكرية بالتزامن مع فرضها حصاراً مطبقاً على كامل المدينة المقدسة والبلدة القديمة وتشديد اجراءاتها القمعية على ابواب المسجد الاقصى واحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين وغيرها.
وأكد المجلس، على الرفض المطلق لكافة هذه الاجراءات التعسفية بحجة الاعياد اليهوديه ولن تصبح هذه الممارسات حدثاً عابرا في اي وقت من الاوقات. وأعتبر المجلس، هذا التصعيد الممنهج حلقة في سلسلة متصلة من الانتهاكات الهادفه الى زعزة الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المسجد الاقصى المبارك من أمد بعيد، الامر الذي يستدعى لدق نواقيس الخطر ورص الصفوف على مستوى حكومات وشعوب العالم الاسلامي وما مناشدتنا اليوم الا صرخة من الألم على ما آلم بالمسجد الاقصى المبارك وأكدت، اننا رغم هذا الحصار وهذه الممارسات سنبقى على عهدنا ورباطنا في بيت المقدس واكناف بيت المقدس وسنبقى الاوفياء على خطى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية والرعاية. وان المسجد الاقصى هو ملك خالص للمسلمين وحدهم ولن يقبل القسمة ولا الشراكة بمساحته البالغة 144 دونم.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال