القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 10آلاف مصلٍ صلاة الجمعه في رحاب المسجد الاقصى المبارك ضمن سياسة الإبتعاد والوقايه نتيجة تفشى فايروس كورونا " كوفيد 19" وإرتفاع أعداد المصابين في مدينة القدس المحتلة. ومنذ ساعات الصباح قامت لجان النظام وحراس المسجد الاقصى المبارك بتحديد المسافات في ساحات المسجد الاقصى المبارك اضافة لتحديد عدد المصلين للمحافظة على التباعد والوقايه من نقل عدوى الفايروس بين المصلين. وكانت شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الاقصى المبارك والسماح للمصلين بالدخول بعد فحص الهويات الشخصية " البطاقة الزرقاء" كما لم يسمح للمواطنين من أبناء الضفة الغربية دون سن الـ35 عاما من الدخول لمدينة القدس واداء صلاة الجمعه في رحاب المسجد الاقصى المبارك. قالت دائرة اوقاف القدس الاسلامية: في ظل ازدياد الوضع سوءاً وخطورةً مع انتشار جائحة كورونا والإحصائيات المرتفعة جدا للمصابين في مدينة القدس وضواحيها خاصة البلدة القديمة، الأمر الذي يشكل ناقوسا خطيراً ومقلقاً يتطلب من كل مسؤول العمل على وقف انتشار هذا الوباء ويتوجب على الجميع الالتزام والامتناع عن المخالطات في التجمعات والتجمهرات دون التقيد بتوصيات وزارة الصحة، من حيث التباعد الاجتماعي، ارتداء الكمامة والمواظبة على التباعد بين كل شخص واخر. تحدث خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ يوسف أبو سنينه من على منبر صلاح الدين الايوبي في المسجد القبلي في خطبته:"عن العصبية القبلية والغضب وإثارة الفتن بين المسلمين، وعن الحياء الذي يجب ان يكون بين المسلمات، والتطرق بأشكال الحياء والصبر, وتطرق في خطبته:" عن اخلاق الأدب في المسجد الاقصى المبارك، والاخذ بنصائح حراس المسجد ولجان النظام. وطالب، بالافراج عن جميع الاسرى والاسيرات من سجون الاحتلال الاسرائيلي.
من جهة أخرى، حيث تكثف الجمعيات الاستيطانية من دعواتها لإقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك يوم الخميس القادم تزامناً مع وقفة عرفة، استعدادا لما يسمونه بـ" ذكرى خراب المعبد" وهي تضع في قلب أهدافها أداء كامل للطقوس والصلوات بشكل علني وجماعي بإعتبارها حقا طبيعيا لمتطرفيها.