عاجل

الرئيسية » رياضة »
تاريخ النشر: 25 حزيران 2020

الغزال الظهراوي واكد العقبي.. عنوان الاناقة في الكرة الفلسطينية !

فايز نصار

يشيد الرياضيون الخلايلة بجهود شيخ الرياضيين الحاج أحمد الناجي ، الذي جعل من المدرسة الإبراهيمية في الخليل منبتاً لكثير من النجوم ، الذي تألقوا لاحقاً في مختلف  الملاعب .

ومع بزوغ فجر النادي الأهلي منتصف السبعينات تسلم الحاج أحمد العارضة الفنية للفريق الجديد ، ونجح بسرعة في توطيد أركان فريق دخل على خطّ المنافسة ، معتمداً على كثير من النجوم ، الرائعين ، من طينة الدغيري ، وربيع ، وجودة ، والقصراوي ، وشبانة ، والقيسي ، والعزة ، وأبو قطام ... ومنهم ايضا الظهراوي المحبوب واكد العقبي ، الذي لا يختلف اثنان على نجوميته .

   وكان أبو أحمد ينثر الإبداع في مختلف المباريات ، ويوزع ثمار مواهبه في الملاعب الجرداء ، منتزعاً لنفسه اسماً دمثاً يحترمه الجميع ، سواء عندما لعب للأهلي ، أو عندما عاد ليكون ركناً هاماً في استراتيجية الغزلان ، أو عندما ترأس شباب الظاهرية ، وفرع الاتحاد في الجنوب .

 تبدو شهادتي مجروحة في الصديق أبو أحمد ، الذي أشاد به الجميع ، لاعباً مؤثرا ، وقائداً متزناً ، وكتوماً لا يحب الحديث عن نفسه ، بما جعلني أشعر بصعوبة في الوصول إلى بعض محطات سيرته !  

- اسمي واكد احمد محمد العقبي " أبو احمد "  من مواليد الظاهرية يوم 4/11/1954 ولقبي الرأس الذهبي .

- بدأت موهبتي تظهر في المدرسة منذ المرحلة الابتدائية ، وتحديدا الصف الخامس الابتدائي على يد الاستاذ المرحوم سامي أبو خلف  ، وأيامها لعبت مع فريق المدرسة للمرحلة الاعدادية ، ومثلت مدرسة الظاهرية في كل الدوريات .

- بعد ذلك انتقلت إلى مدرسة العروب الزراعية  ، ولعبت لفريق المعهد ثلاث سنوات ، وكنت اللاعب الأبرز مع الأستاذ عمر موسى ، لأنتقل لاحقاً إلى معهد خضوري بطولكرم  ، حيث أصبحت  اللاعب الوحيد في فريق المعهد من غير تخصص الرياضة  ، وكان مدربنا في المعهد الاستاذ سالم سماعنة  .

- مثلي الأعلى  في الملاعب الأخ العزيز حاتم صلاح صاحب القلب الكبير ، وخارج الملاعب مثلي الأعلى أستاذي الغالي ، إبراهيم عياد .

- كانت لي تجربة قصيرة في التدريب ، حيث أشرفت على تدريب نادي شباب الظاهرية ، ونادي شباب يطا  .

-  تشرفت بالعمل الإداري في نادي شباب الظاهرية ، كإداري لمدة ثماني سنوات ، وكنائب للرئيس لمدة سنتين ، وكرئيس للنادي لمدة أربع سنوات ، وتشرفت بالعمل كعضو في لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم ، وكرئيس فرع اتحاد كرة القدم بالجنوب  ، لمنطقتي الخليل وبيت لحم .

- أهم إنجازاتي  الظفر ببطولة  الكأس مع الظاهرية ، والحصول على بطولة الجامعات مع جامعة الخليل ، أنا والاخ نايل ، حيث كنا منتسبين للجامعة ، إضافة للحصول على بطولة المعاهد في طولكرم.

- بسبب ظروف الانتفاضة الأولى ، كان الاعتزال بشكل جماعي لمعظم لاعبي جيلي .

- اللاعب الذي مثلت معه ثنائي، هو الأخ محمد جوده ، والأخ نايل الدغيري ، وأحيانا مع عماد الفهد .

- كانت هناك عروض من نادي  شباب الخليل ، وشملت الثلاثي – واكد ونايل ومحمد جودة -  كما تلقيت عرضاً بشكل فردي ، كذلك تلقيت عرضاً من  نادي الوحدات ، بعد المباراة المثيرة  ، التي لعبتها مع هلال أريحا  ، يوم لعبت مع الهلال كلاعب تعزيز .

- بصراحة لو طبق الاحتراف بالطريقة الصحيحة  من قبل جميع الأندية ، ربما لشاهدنا اليوم مستويات رائعة ، ولكن للأسف بدأ رؤساء الأندية بالتسابق على اللاعبين  ، وكلّ نادي يجلب فريق  كامل ، ويدفع مئات الاف الشواكل ، ويتخلى عن لاعبي النادي ، ويهمل الناشئين ،  وبعد موسم ينتقل معظم اللاعبين إلى فريق آخر ،  مع العلم أنّ الاتحاد طلب من الأندية أن تكون العقود محدودة ، والمبالغ المدفوعة مقدور عليها ، لكن كلّ الاتفاقيات بين رؤساء الأندية لم تحترم.

- لعبت  مع  كثير من نجوم الأندية المختلفة  ،  وأذكر منهم كل لاعبي شباب الخليل ، حاتم وحازم صلاح ، والمرحوم جبريل الدراويش ، ورشاد الجعبري ، وعدنان الحداد ، وشاكر الرشق ، ومحمد خليل كوجاك ، وحسين حسونة ، ، وجويد الجعبري ، ونايف ناصر الدين ، وخليل بطاح ، وعبد العظيم أبو رجب ..وغيرهم ، ومن أندية الضفة كلّ لاعبي طولكرم ، ومنهم عارف عوفي ، وياسر الصباح ، ومحمود عايش ، والسنو ، وأبو النور ، إضافة إلى عزام الحافي ، وأيمن الحنبلي ، ومحمد الأسمر ، وعلي العباسي ، وعرفات حميد ، ومحمود حميد ، والمرحوم  أبو خالد ،  وموسى الطوباسي ، و سامر بركات ..وغيرهم .

- أفضل لاعب بالنسبة لي ليونيل ميسي  ، وأفضل مدرب عربي مدرب الجزائر  جمال بلماضي ، وافضل مدرب عالمي مدرب ليفربول يورغن كلوب .

- برأيي أفضل تشكيلة من  نجوم السبعينات تضم أبو السباع ، وناجي عجور ، وزكريا مهدي ، وعارف عوفي ، واسماعيل مطر  ، والمرحوم سليمان أبو جزر، وحسن صلاح ، وحاتم صلاح ، والمرحوم زكش ، وحازم صلاح ، ومحمد جوده ، وموسى الطوباسي  ، وماجد ابو خالد ، وعمر موسى ، وزرق الشاعر ، وسليمان هلال .

- أقول  للأندية : أرجو منكم الاهتمام أكثر بالناشئين ، وأن تتركوا فكرة التسابق على جلب اللاعبين بمبالغ خيالية ، دون دراسة وتخطيط

- من أطرف القصص التي حصلت معي عندما سافرت مع هلال اريحا إلى الاردن للعب ضد الوحدات ، هناك طلبت من المدرب ان ألعب دفاع قشاش  للفريق ، لأني كنت أعرف الفارق في المستوى بين الفرق في الضفة والأردن  ، وشرحت له طريقة لعبي واعتمادي على السرعة ، التي كنت أتمتع بها في نصب مصيدة التسلل ، وعندما بدأت المباراة شكلت هذه الطريقة  للوحدات مشكلة كبيرة ، وانتهت المباراة بهدف يتيم للوحدات ،  وفي اليوم التالي نزلت الصحف الأردنية عنواناً عريضاً : لم يفطن مهاجمو الوحدات لمصيدة التسلل طوال شوطي المباراة ، لأني أوقعتهم في التسلل مرات ومرات .

- كلمتي لك أخي فايز ، حفظك الله  ، وسدد خطاك  ، وحماك ووفقك لما فيه خيرك ، وخير بيتك الكريم .