الغزال الظهراوي واكد العقبي.. عنوان الاناقة في الكرة الفلسطينية !

فايز نصار
يشيد الرياضيون الخلايلة بجهود شيخ الرياضيين الحاج أحمد الناجي ، الذي جعل من المدرسة الإبراهيمية في الخليل منبتاً لكثير من النجوم ، الذي تألقوا لاحقاً في مختلف الملاعب .
ومع بزوغ فجر النادي الأهلي منتصف السبعينات تسلم الحاج أحمد العارضة الفنية للفريق الجديد ، ونجح بسرعة في توطيد أركان فريق دخل على خطّ المنافسة ، معتمداً على كثير من النجوم ، الرائعين ، من طينة الدغيري ، وربيع ، وجودة ، والقصراوي ، وشبانة ، والقيسي ، والعزة ، وأبو قطام ... ومنهم ايضا الظهراوي المحبوب واكد العقبي ، الذي لا يختلف اثنان على نجوميته .
وكان أبو أحمد ينثر الإبداع في مختلف المباريات ، ويوزع ثمار مواهبه في الملاعب الجرداء ، منتزعاً لنفسه اسماً دمثاً يحترمه الجميع ، سواء عندما لعب للأهلي ، أو عندما عاد ليكون ركناً هاماً في استراتيجية الغزلان ، أو عندما ترأس شباب الظاهرية ، وفرع الاتحاد في الجنوب .
تبدو شهادتي مجروحة في الصديق أبو أحمد ، الذي أشاد به الجميع ، لاعباً مؤثرا ، وقائداً متزناً ، وكتوماً لا يحب الحديث عن نفسه ، بما جعلني أشعر بصعوبة في الوصول إلى بعض محطات سيرته !
- اسمي واكد احمد محمد العقبي " أبو احمد " من مواليد الظاهرية يوم 4/11/1954 ولقبي الرأس الذهبي .
- بدأت موهبتي تظهر في المدرسة منذ المرحلة الابتدائية ، وتحديدا الصف الخامس الابتدائي على يد الاستاذ المرحوم سامي أبو خلف ، وأيامها لعبت مع فريق المدرسة للمرحلة الاعدادية ، ومثلت مدرسة الظاهرية في كل الدوريات .
- بعد ذلك انتقلت إلى مدرسة العروب الزراعية ، ولعبت لفريق المعهد ثلاث سنوات ، وكنت اللاعب الأبرز مع الأستاذ عمر موسى ، لأنتقل لاحقاً إلى معهد خضوري بطولكرم ، حيث أصبحت اللاعب الوحيد في فريق المعهد من غير تخصص الرياضة ، وكان مدربنا في المعهد الاستاذ سالم سماعنة .
- مثلي الأعلى في الملاعب الأخ العزيز حاتم صلاح صاحب القلب الكبير ، وخارج الملاعب مثلي الأعلى أستاذي الغالي ، إبراهيم عياد .
- كانت لي تجربة قصيرة في التدريب ، حيث أشرفت على تدريب نادي شباب الظاهرية ، ونادي شباب يطا .
- تشرفت بالعمل الإداري في نادي شباب الظاهرية ، كإداري لمدة ثماني سنوات ، وكنائب للرئيس لمدة سنتين ، وكرئيس للنادي لمدة أربع سنوات ، وتشرفت بالعمل كعضو في لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم ، وكرئيس فرع اتحاد كرة القدم بالجنوب ، لمنطقتي الخليل وبيت لحم .
- أهم إنجازاتي الظفر ببطولة الكأس مع الظاهرية ، والحصول على بطولة الجامعات مع جامعة الخليل ، أنا والاخ نايل ، حيث كنا منتسبين للجامعة ، إضافة للحصول على بطولة المعاهد في طولكرم.
- بسبب ظروف الانتفاضة الأولى ، كان الاعتزال بشكل جماعي لمعظم لاعبي جيلي .
- اللاعب الذي مثلت معه ثنائي، هو الأخ محمد جوده ، والأخ نايل الدغيري ، وأحيانا مع عماد الفهد .
- كانت هناك عروض من نادي شباب الخليل ، وشملت الثلاثي – واكد ونايل ومحمد جودة - كما تلقيت عرضاً بشكل فردي ، كذلك تلقيت عرضاً من نادي الوحدات ، بعد المباراة المثيرة ، التي لعبتها مع هلال أريحا ، يوم لعبت مع الهلال كلاعب تعزيز .
- بصراحة لو طبق الاحتراف بالطريقة الصحيحة من قبل جميع الأندية ، ربما لشاهدنا اليوم مستويات رائعة ، ولكن للأسف بدأ رؤساء الأندية بالتسابق على اللاعبين ، وكلّ نادي يجلب فريق كامل ، ويدفع مئات الاف الشواكل ، ويتخلى عن لاعبي النادي ، ويهمل الناشئين ، وبعد موسم ينتقل معظم اللاعبين إلى فريق آخر ، مع العلم أنّ الاتحاد طلب من الأندية أن تكون العقود محدودة ، والمبالغ المدفوعة مقدور عليها ، لكن كلّ الاتفاقيات بين رؤساء الأندية لم تحترم.
- لعبت مع كثير من نجوم الأندية المختلفة ، وأذكر منهم كل لاعبي شباب الخليل ، حاتم وحازم صلاح ، والمرحوم جبريل الدراويش ، ورشاد الجعبري ، وعدنان الحداد ، وشاكر الرشق ، ومحمد خليل كوجاك ، وحسين حسونة ، ، وجويد الجعبري ، ونايف ناصر الدين ، وخليل بطاح ، وعبد العظيم أبو رجب ..وغيرهم ، ومن أندية الضفة كلّ لاعبي طولكرم ، ومنهم عارف عوفي ، وياسر الصباح ، ومحمود عايش ، والسنو ، وأبو النور ، إضافة إلى عزام الحافي ، وأيمن الحنبلي ، ومحمد الأسمر ، وعلي العباسي ، وعرفات حميد ، ومحمود حميد ، والمرحوم أبو خالد ، وموسى الطوباسي ، و سامر بركات ..وغيرهم .
- أفضل لاعب بالنسبة لي ليونيل ميسي ، وأفضل مدرب عربي مدرب الجزائر جمال بلماضي ، وافضل مدرب عالمي مدرب ليفربول يورغن كلوب .
- برأيي أفضل تشكيلة من نجوم السبعينات تضم أبو السباع ، وناجي عجور ، وزكريا مهدي ، وعارف عوفي ، واسماعيل مطر ، والمرحوم سليمان أبو جزر، وحسن صلاح ، وحاتم صلاح ، والمرحوم زكش ، وحازم صلاح ، ومحمد جوده ، وموسى الطوباسي ، وماجد ابو خالد ، وعمر موسى ، وزرق الشاعر ، وسليمان هلال .
- أقول للأندية : أرجو منكم الاهتمام أكثر بالناشئين ، وأن تتركوا فكرة التسابق على جلب اللاعبين بمبالغ خيالية ، دون دراسة وتخطيط
- من أطرف القصص التي حصلت معي عندما سافرت مع هلال اريحا إلى الاردن للعب ضد الوحدات ، هناك طلبت من المدرب ان ألعب دفاع قشاش للفريق ، لأني كنت أعرف الفارق في المستوى بين الفرق في الضفة والأردن ، وشرحت له طريقة لعبي واعتمادي على السرعة ، التي كنت أتمتع بها في نصب مصيدة التسلل ، وعندما بدأت المباراة شكلت هذه الطريقة للوحدات مشكلة كبيرة ، وانتهت المباراة بهدف يتيم للوحدات ، وفي اليوم التالي نزلت الصحف الأردنية عنواناً عريضاً : لم يفطن مهاجمو الوحدات لمصيدة التسلل طوال شوطي المباراة ، لأني أوقعتهم في التسلل مرات ومرات .
- كلمتي لك أخي فايز ، حفظك الله ، وسدد خطاك ، وحماك ووفقك لما فيه خيرك ، وخير بيتك الكريم .
مواضيع ذات صلة
كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يعبر ألباسيتي إلى المربع الذهبي
تصريحات "غريبة" من سلوت تثير غضب جماهير ليفربول
الكاف يعلن التشكيلة المثالية لأمم إفريقيا.. من 3 منتخبات فقط
انطلاق بطولة العودة والوفاء للشطرنج في غزة
ندى الأطرش.. تكتب حضور فلسطين في الجمباز
الهدم الاحتلالي يهدد ملعب مخيم عايدة
المغرب بطلا لكأس العرب بعد نهائي مثير أمام الأردن