عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 17 حزيران 2020

شبكة مستشفيات القدس الشرقية تتسلم معدات حماية شخصية ومواد طبية

بتبرع من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تسلمت شبكة مستشفيات القدس الشرقية، اليوم، معدات حماية شخصية ومواد طبية بتبرع من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية لدعم الاستعداد لكوفيد-19أمام ساحة  مستشفى الأوغستا فكتوريا- المطلع، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف ورئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة الدكتور جيرالد روكنشاوب، ومدراء مستشفيات القدس الستة.

ورحب الاستاذ وليد نمور أمين سر شبكة مستشفيات القدس الشرقية بالحضور شاكراً دعم الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية لمستشفيات القدس لمواجهة جائحة كورونا.

 وأوضح أن الاتحاد الأوروبي منذ سنوات طوال وهو يدعم مستشفيات القدس، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر على الجميع.

وأكد  أن مستشفيات القدس تعمل جاهدة لحماية العاملين الصحيين والوقاية من العدوى وإدارة الحالات، مشددا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات.

 بدوره،  قال بورغسدورف أثناء التسليم:"إن هذه الإمدادات الطبية ومعدات الحماية التي تم الحصول عليها من خلال المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي ضرورية لدعم جميع المستشفيات الستة في شبكة مستشفيات القدس الشرقية. وسَتُمَكِّن الموظفين من أن يكونوا آمنين ومستعدين لاستقبال المرضى المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19 والذين تم التأكد من إصابتهم بالفيروس من القدس الشرقية وإدارة شؤونهم.

كانت شبكة مستشفيات القدس الشرقية قبل وأثناء جائحة كوفيد 19، تعمل في ظل ظروف صعبة، لذلك نأمل أن يساعد هذا التسليم ويعزز جهودها في مجال التأهب."

وتشمل عملية التسليم معدات حماية شخصية ومواد مطهرة لجميع مستشفيات الشبكة الستة بما في ذلك 56 ألف زوج من القفازات؛ و10 آلاف ثوب جراحي؛ و1,600 ثوب عام و2,050 غطاء أحذية و100 نظارات واقية طبية؛ 6,000 قناع من نوع N-95 و 115 ألف قناع جراحي و 4,100 دروع وجه؛ 6,300 زجاجة جل (alcogel) و 120 ميزان حرارة و 200 زجاجة من الكحول المُطَهِّر بالإضافة إلى رذاذ مطهر ومناديل

أما الدكتور روكنشاوب يقول:" إن مستشفيات القدس الشرقية هي مؤسسات هامة لاستقبال الحوالات الطبية من النظام الصحي الفلسطيني، وينبغي الإشادة بها لجهودها في التأهب حتى الآن.

يضيف، "إن هذا التزويد الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي بسخاء، سيسهم في حماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية ويسمح بالإدارة السريرية المناسبة لمرضى كوفيد-19." 

وتُعتبر احتياجات شبكة مستشفيات القدس الشرقية أولوية في خطة الاستجابة المشتركة لكوفيد-19 بين الوكالات التابعة للأمم المتحدة التي صدرت في نيسان/أبريل 2020 ومساهمة الاتحاد الأوروبي هذه هي جزء من منحة الاتحاد الأوروبي للمعونة الإنسانية التي تساعد منظمة الصحة العالمية على زيادة قدرة النظام الصحي الفلسطيني على إجراء الاختبارات، وإدارة الحالات، والوقاية من العدوى ومكافحتها استجابةً لوباء كوفيد-19." يذكر أن المستشفيين الرئيسيين ضمن شبكة مستشفيات القدس الشرقية اللذين يتخذان تدابير التأهب للعزلة لاستقبال مرضى "كوفيد-19" هما مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية ومستشفى مار يوسف/ الفرنساوي ، في حين قام مستشفى الأوغستا فكتوريا /المطلع بإعداد جناح عزل لاستقبال الحالات من داخل المستشفى. وسوف يستقبل مستشفى أوغستا فكتوريا المرضى الآخرين، وتوفير القدرة الاحتياطية. في المجموع، تم تخصيص 50 سريرا لمرضى كوفيد-19 والمستشفيات الأخرى التابعة للشبكة (سانت جون والأميرة بسمة والهلال الأحمر الفلسطيني) مستعدة لدعم الشبكة بموظفين طبيين وممرضين. وحتى الآن (حتى 14 حزيران/يونيو)، كانت هناك 184 حالة مؤكدة من حالات كوفيد-19 في القدس الشرقية، بما في ذلك حالتي وفاة.