عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 حزيران 2020

حرب البيانات أعقبت حرب التكسير

بيت جالا- الحياة الجديدة- اسامة العيسة- وصف محمد عبد ربة (زغلول)، باسم القوى الوطنية، والمؤسسات في مدينة بيت جالا، ما تعرض له مشفى الجمعية العربية للتأهيل مساء الثلاثاء من اعتداء، بأنه جريمة.

ودعا زغلول، وهو من قيادات حركة فتح في المدينة، خلال وقفة احتجاجية أمام المشفى احتجاجا على ما جرى، إلى اللجوء للقضاء، مؤكدا: "من يخطئ فليعاقب".

وهاجم العشرات من المواطنين، المشفى، بعد وفاة سعود فنون، من قرية نحالين، غرب بيت لحم، فيما اندلعت حرب بيانات، بدأتها عائلة الفقيد فنون، التي أصدرت بيانا حملت فيه الجمعية العربية المسؤولية عن وفاة ابنها المرحوم سعود فنون وما تبعها من أحداث وطالبت الجهات المختصة بتشكيل لجنة تحقيق في كل ما جرى".

وأصدرت القوى الوطنية وبلدية بيت جالا والمؤسسات الفعاليات في المدينة، بيانا، وصفت فيه الاعتداء بأنه: "غير أخلاقي، وغير إنساني، وغير حضاري"، ودعت إلى ضرورة الاحتكام إلى القانون، وتحريم الاعتداء المعنوي والمادي، واللجوء إلى العنف.

وأصدرت لجنة شؤون الموظفين في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، بيان شجب واستنكار للاعتداء، وثمنت ما قامت به الفعاليات في محافظة بيت لحم بشكل عام، ومخيم عايدة بشكل خاص: "من أداء بطولي في الدفاع عن الجمعية ومقدراتها".

وقال نقولا خميس، رئيس بلدية بيت جالا، بأن نحو 500 شخص، كما تكشف كاميرات المراقبة، اعتدوا على المشفى، معتبرا أن ذلك ليس فورة دم. وأضاف: "إن مهاجمة هؤلاء للمشفى الجمعية العربية، يعتبر جريمة كبيرة، وعلى القانون أن يحاسب عليها".

واستنكر موسى درويش، رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للتأهيل، الاعتداء على المشفى، قائلا: "إذا وجدت بعض الزلات والأخطاء، فيمكن معالجتها، أما الهجوم على الجمعية، فهو أمر مستنكر، الجمعية لشعبنا، وليس لأفراد. هذه ليست المرة الأولى التي يعتدى فيها على مستشفياتنا في بيت لحم وغيرها".

وأكد درويش: "لن نكتفي بالشجب، سنلاحق قضيتنا لدى المؤسسات المعنية، نطور الجمعية ليس من أجل أبناء أعضاء الإدارة، وإنما من أجل شعبنا كله".