محمد البكري: "الكاراتيه" من أفضل الألعاب الرياضية في فلسطين
*على الاولمبية والاتحادات بالتعاون مع المجلس الأعلى وضع خطة تضمن الموازنة والبنية التحتية وتوفير الكادر البشري المؤهل

-الصالات والمراكز المرخصة من أهم عناصر استمرار وتطوير وانتشار وصناعة الأبطال
-اللجنة الاولمبية لها ثلاثة واجبات: هيكلها الإداري ومشاركاتها في الألعاب الاولمبية ونتائج عمل الاتحادات والقيام بواجبها
رام الله –الحياة الجديدة- بسام أبو عرة – حكايتنا اليوم مع شخصية رياضية قيادية لها من الخبرة الكثير، بدايتها كانت من العاصمة السورية دمشق في العام 1975 في عالم الرياضة وبالذات فنون الدفاع عن النفس "الكاراتيه"، شغل كل المواقع الرياضية من لاعب ومدرب وحكم وإداري ومسؤول ورئيس اتحاد الكاراتيه حتى وصل لنائب رئيس اللجنة الاولمبية مع نهاية العام 2012 ليتفرغ لرئاسة احد أهم واكبر الاتحادات الرياضية في الوطن.

محمد البكري رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه شخصية رياضية عندها الكثير، قوية في الأنظمة والقوانين الرياضية بشكل عام والاولمبية بشكل خاص، لذلك هناك فائدة جمة من حوار أبو برهان لجميع الاتحادات وليس اتحاد الكاراتيه فحسب، للخبرة الكبيرة التي يتصف بها البكري في هذا المجال، لذلك سنبحر وإياه في جولة رياضية من خلال هذا الحوار الشيق:
حكاية مع الكاراتيه
•حكايتك مع الكاراتيه في الزمن الجميل خارج الوطن وداخله؟

• كيف تقيم مستوى اللعبة لفلسطينيي الشتات وهل هناك تواصل معهم من خلال الاتحاد؟
من الأفضل الألعاب الرياضية
• كيف تقيم مستوى اللعبة الآن وماذا يعيق تطورها وتقدمها؟

وأضاف البكري : أما العوائق والصعوبات التي تواجه الاتحاد كما باقي الاتحادات الأخرى فهي أيضا كبيرة وكثيرة ومعقدة وتنقسم إلى قسمين ... الأول : هو الذي تفرضه سلطات الاحتلال في التحرك والحرية والسماح بدخول وخروج الأفراد واللاعبين والفرق المحلية والخارجية أو الضيوف ممن يستقبلهم الاتحاد في نشاطات رياضية مختلفة ... الثاني : وهو المتعلق بالأهداف التي يسعى كل اتحاد لتحقيقها أو الجوانب المشتركة لهذه الاتحادات ... وعلى سبيل المثال وليس الحصر ... عدم وجود موازنات مقدمة من الحكومة كباقي الدول والتي تعتبر مساعدات وهبات لهذه الاتحادات لتنفيذ أهدافها الرياضية على المستوى الوطني والدولي والحاجة الكبيرة جدا لمصاريف الإعداد للاعبين المنتخبات الوطنية وأجور المدربين المؤهلين ونوعية وهدف المنافسات الخارجية التي يقرها الاتحاد ومعسكرات الإعداد المحلية والخارجية من اجل رفع قدرة هذه المنتخبات للتنافس واكتساب الخبرة والاحتكاك والتي تعتبر أهم أولويات المنتخبات الوطنية ... بالإضافة إلى جوانب عديدة مرتبطة بالاستحقاقات القارية والدولية ... ودورات الألعاب الرياضية المختلفة التي تشارك فيها اللجنة الاولمبية الفلسطينية ... عدم القدرة على توظيف الكادر البشري المختص نظرا للضعف المالي الذي يعيشه الاتحاد في ظل أن مفهوم العمل التطوعي في الرياضة بشكل عام بدء يضعف إلى حد التلاشي ... عدم وجود البنية التحتية الخاصة بالاتحاد والتي تشمل كافة المرافق التي تساهم وتساعد في تنفيذ أفضل الخطط والبرامج التي يرغب الاتحاد بتنفيذها بدون عوائق ... غياب ثقافة الدعم والرعاية للاعبي الألعاب الفردية المميزين من الأبطال من قبل مختلف القطاعات ... الوضع الاقتصادي العام الذي يرخي بظلاله على العديد من النشاطات والفعاليات والبرامج الخاصة بالاتحاد ... ارتفاع منسوب تسرب اللاعبين لأسباب مختلفة وعلى رأسها التعليم الجامعي وشهادة الثانوية العامة ... وبعض الجوانب الأخرى المرتبطة بالشراكات المختلفة مع جهات ذات العلاقة الواحدة ... وعدم التنسيق بين بعض القطاعات وخاصة القطاع الخاص.
بطولاتنا الوطنية ليس لها علاقة بآلية اختيار المنتخب

•انتم الاتحاد الوحيد تقريبا الذين ينظمون بطولات موحدة ضفة وغزة فهل كانت النتائج أفضل بالاختيار للمنتخب؟
•أبو برهان الأكثر خبرة في رؤساء الاتحادات والاولمبية فماذا يجب على الاتحاد فعله وكذلك الاولمبية ليكون الأمر تكامليا؟
ونظرا لهذه الشراكة التي تعتبر الأساس في التكوين والارتباط الذي يفرضه القانون والنظام واليات تنفيذه ... يجب على الاولمبية والاتحادات وبالتعاون المطلق مع الحكومة الممثلة حاليا ... بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة وضع خطة تضمن تحقيق العناصر التالية:
1- توفير البنية التحتية لكل اتحاد أو للاتحادات التي يمكن أن تستخدم نفس البنية التحتية لتتمكن الاتحادات من القيام بواجبها.
2- توفير الموازنة السنوية للجنة الاولمبية الفلسطينية بما يحقق أهدافها.
3- توفير موازنات للاتحادات الرياضية بالحد الأدنى الذي يحقق أهدافها.
4- توفير وتطوير الكادر البشري المؤهل ( سواء الموظف أو المتطوع).
5- تعزيز الشفافية والرقابة والاستقلالية المكفولة بالقانون في إطار تحمل المسؤولية.
6- وضع خطة مشتركة من كافة الأطراف لإعادة روح العمل التطوعي في الرياضة.
• بخبرتك الاولمبية هل على اللجنة الاولمبية أن تصرف ميزانيات للاتحادات وكيف ؟
• بالنسبة للصالات والمراكز الرياضية التابعة للاتحاد هل جميعها مرخص ؟
وتعتبر الصالات والمراكز الخاصة بشكل عام أو الخاصة برياضة الكاراتيه بشكل خاص ... من أهم عناصر استمرار وتطوير وانتشار وصناعة الأبطال في مختلف الألعاب ما يتطلب ايلائهم الأهمية والرعاية المطلوبة وتنظيم واقع هذه الصالات والمراكز ليستمروا بالقيام بواجبهم ودورهم الهام والكبير كبديل عن النقص الحاصل لدى الحكومة واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية المتعلق بتوفير الصالات والفضاءات والمساحات الخاصة بمزاولة مختلف الألعاب الرياضية والترفيهية ... وهي توفر على الحكومة تحمل أعباء الموظفين والمختصين والمشرفين ومصاريف المنشات المختلفة التي تساهم بنشر الرياضة بشكل عام ... كما أن هناك عديد من الدول تقدم الدعم المادي والمعنوي لهذه الصالات لكي تستمر بتقديم خدماتها للمواطنين.

• هل من تطور للعبة الكاراتيه فلسطينيا وما هو وكيف تقيم مشاركاتنا الخارجية الودية أو الرسمية ؟
أولمبياد طوكيو
• ماذا أعددتم للاولمبياد المقبل بطوكيو ؟ في حال مشاركة الكاراتيه الفلسطينية؟
• كيف تقيم عمل اللجنة الاولمبية بصفة انك ضليع في العمل الإداري والرياضي وخاصة الاولمبي ؟

الحقيقة اللجنة الاولمبية الفلسطينية لها ثلاثة واجبات أو مهام :
الأولى وهي المتعلقة بهيكلها الإداري بكل مكوناته ومهامها كلجنة اولمبية ... وهذا انتقل نقلة كبيرة من حيث المقر والموظفين ... قياسا بما كانت عليه في الماضي ... واستطاعت بجهود الأخ أبو رامي الشخصية أن تحقق سمعة إعلامية وعلاقات عربية ودولية ... وان تكون رسالة ومضمون مع أنداها خارجيا ... واستضافة العديد من الشخصيات والقيادات الرياضية العالمية ... وهذا كان له اثر كبير في بناء وتعزيز العلاقة الرياضية الفلسطينية مع مختلف المؤسسات الرياضية الدولية.
بالإضافة إلى العديد من النشاطات الأخرى المتعلقة بالجانب التطويري وآليات الإعداد الخططي ورفع مستوى بعض القطاعات ... وإجراءات المسح و التقييم ... ومتابعة الاتحادات في إعدادها لأنظمتها ولوائحها.
كل ذلك العمل والجهد في هذا الجانب وانطلاقا من إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ... يستحق الشكر والتقدير.
أما الجانب الثاني وهو الذي يقع على عاتقها وعاتق الاتحادات ... وهو مشاركاتها في الألعاب الاولمبية المختلفة ... لم يتقدم كثيرا ولم يعطي المأمول منه ... لان الطموح كان كبيرا ... والمعوقات والأسباب لهذا كثيرة ... أهمها أننا نحتاج إلى دراسة وتقييم دور الاولمبية في هذا المجال ودور الاتحادات وهو الأهم في الجوانب التي يجب أن يتم توفيرها للاتحادات ... وقد لخصتها في سؤالك السابق.
أما الجانب الثالث الأهم من حيث الجوهر والمضمون ... وهو نتائج عمل الاتحادات والقيام بواجبها وسقف التمنيات والطموحات التي رفعت عند البعض ... بدون الارتكاز على تقييم دقيق وعلمي وواقعي ... في مواجهة الحقيقة الدامغة وهي أن اللجنة الأولمبية الفلسطينية "أن يكون لها أي شأن على المستوى الإقليمي أو القاري أو الدولي بدون النتائج الإيجابية والمتميزة للاتحادات وكي تقوم هذه الاتحادات بدورها على أكمل وجه يجب أن يتم تامين كل احتياجاتها في النواحي التالية ": البنية التحتية وقد تحدثت عنها سابقا ،الإمكانيات المالية وخاصة الموازنات المنتظمة والتي تحقق ما يجب تحقيقه ... والكادر البشري المؤهل في الجانب الإداري والفني والقانوني ... وهنا أقول بكل صراحة لقد فشلنا فشلا كبيرا ومشتركا ،هناك أسباب أخرى غير التي ذكرتها يمكن أن ألخصها على النحو التالي:
تراجع دور الأندية الرسمية في القيام بواجبها في نشر الرياضة ... وتراجعت ممارسة الألعاب الرياضية في الأندية إلى مستويات هائلة ومازال التراجع مستمرا.
وانقلاب مطلق في نوعية مجالس الإدارات الرياضية ... واختلاف تخصصاتها من رياضيين إلى رجال أعمال ... او أصحاب إمكانيات مادية.
وعزوف كبير وهائل عن قبول المختصين الرياضيين في تبوء المسؤولية في الأندية ... نظرا للمتطلبات المالية الكبرى وعدم وجود موارد مالية لهذه الأندية.
طبعا ... كل الأعذار والمسببات التي يوعزها الجميع ان كلفة الاحتراف في كرة القدم الكلي والجزئي هي السبب.
بالإضافة إلى أسباب أخرى كثيرة تحتاج إلى معالجات من كافة شركاء العمل في قطاع الرياضة.
مواضيع ذات صلة
ماراثون فلسطين في نسخته العاشرة.. لأول مرة صافرة البداية في رئتي الوطن
وظيفة الأحلام.. 50 ألف دولار مقابل مشاهدة مباريات المونديال
اتحاد الكرة يفتتح مركز براعم العنقاء في المنطقة الوسطى
جامعة بيرزيت تتأهل للمرحلة الثانية من بطولة العالم للشطرنج
الفيفا يقر عقوبة مشددة لـ"تغطية الفم"
فتيات من مخيم طولكرم يكتبن حكاية فلسطين في كأس العالم لأطفال الشوارع