عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 أيار 2020

"صلوات تلمودية" في شوارع القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- خلت شوارع بلدة القدس القديمة، من المواطنين، بسبب فيروس كورونا، ولم يستجب المواطنون، لقرار بلدية الاحتلال في المدينة، فتح المحلات، ولكن آخرين استغلوا الجائحة، لغايات فرض الوجود الاستيطاني.

وظهرت مجموعات من اليهود المتدينين، في منطقة الدباغة، بالقرب من نزل "مار يوحنا" المسرب للمستوطنين، لأداء صلوات تلمودية، في عيد "لاغ بعومر" اليهودي.

وقال جوج نسطاس، الذي يعمل نحاتا في كنيسة المهد، بأنه زار الكنيسة المغلقة بعد غياب، ورأى مجموعة من اليهود يؤدون صلواتهم في منطقة الدباغة قريبا من الكنيسة، بينما خلا المكان من المواطنين، وما زالت المطاعم والمحلات فيها مغلقة.

وأضاف، أن يهودا متدينين (حريديم)، خصوصا من الشبيبة، وقفوا قريبا من النافورة الشهيرة في سوق افتيموس، وأدوا صلوات تلمودية.

وأظهرت صور لاحتفالات المتدينين اليهود بعيد "لاغ بوعمر" في بعض الأحياء التي يقطنها "الحريديم" خارج البلدة القديمة، كحي "مئة شعاريم"، تجمعات وازدحاما، رغم التحذيرات الحكومية الاحتلالية بشأن التدابير لمواجهة كورونا.

واتخذ المواطنون في القدس المحتلة، تدابيرا ذاتية لمواجهة كورونا، في ظل تقصير من المؤسسات الاحتلالية الرسمية. وقال مواطن: ان أداء المتدينين اليهود لصلوات في بلدة القدس القديمة، لا يحمل فقط استغلالا للجائحة لفرض وجود استيطاني- احتلالي، ولكن يحمل معه أيضا مخاطر لانتشار كورونا، خصوصا وان تجمعات "الحريديم"، تشكل بؤرا لانتشار الفيروس في دولة الاحتلال، حتى أن بلديات في دولة الاحتلال أغلقت مداخلها مع تجمعات "الحريديم".

وحسب إحصاءات بلدية القدس الاحتلالية، فإن 159 مصابا بالفيروس، من القدس الشرقية، تعافى منهم 97، وبقي 62 مريضا، منهم 48 محجورون في منازلهم.

وأعلنت بلدية الاحتلال، إلغاء كافة القيود المفروضة على المحلات التجارية، بدءا من مساء الأحد، وسمح بفتح المحلات في كل الأوقات وبشكل حر، ما عدا المطاعم والمقاهي.

ولكن ما زالت معظم المحلات في القدس المحتلة، إضافة إلى دور العبادة، ومن بينها كنيسة القيامة، والمسجد الأقصى مغلقة، تحسبا لنقل عدوى الفيروس.