ذكرى اكتوبر
حافظ البرغوثي
تصادف ذكرى حرب اكتوبر مع انكسار عربي واضح على كل المستويات المعنوية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية ومع ذلك وجدت مصر وقتا للاحتفال بيوم فخارها وعزتها الذي صنعه رجال أبطال من قادة وجنود وشعب عظيم وهو الشعب الذي خرج بالملايين ليزيح غمامة الظلامية الظالمة التي أرادت الاستحواذ على مصر وفضائها .. وهو الجيش الذي بدد أوهام اسرائيل التوسعية وكمال قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فان أفراد الجيش ظلوا يتقاضون نصف رواتبهم على مدى عشرين سنة لتوفير السلاح والمعدات ومثل هذا الجيش لا تقهره جماعات وشراذم تلتقي في اهدافها مع اعداء مصر التي يريدونها دولة تابعة لقوى خارجية.
تبقى مصر وجيشها أملا لهذه الأمة ولولا ثبات أجناد مصر لهوت مصر في مستنقع الفتنة الذي أعد لها كبقية الأقطار العربية .. وعندما تستيقظ مصر فانها قادرة على بعث الوعي العروبي مجددا وحماية الشعب العربي الذي تتناوشه الذئاب والعقبان من كل أصقاع الارض وتقسمه طوائف وقبائل ومذاهب لكي يسهل الاجهاز عليه تماما.
في ذكرى اكتوبر نستذكر كل التضحيات والبطولات ونحيي جيش مصر الذي سيبقى باذنه تعالى بالمرصاد لكل الطامعين واعوان الاستعمار والخونة، ففيه الامل لنجاة الأمة ومنه الاصرار على الصمود أمام التحديات.
مواضيع ذات صلة
نحن لا نخسر النقاش فقط .. نخسر جزءا من روايتنا
استنساخ جريمة "باروخ جولدشتاين" في "كنيسة حمود"!!!!
جريمة كنيسة الكرك وثقافة التطرف
كنت.. هناك!
مريم بشارات.. بطلتنا العالمية وبشرى التميز
حين يشمتون بخراب فرنسا.. يكتب الفلسطيني من قلب الخراب
في اليوم العالمي للإحصاء 20/10/2026: الإحصاء الفلسطيني.. مسيرة لا تنتهي وإنجازات لا تعرف الحدود