عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 03 أيار 2020

لأول مرة منذ آذار.. المدارس والجامعات في اسرائيل تعود لفتح أبوابها

الحياة الجديدة- عادت بعض المدارس في اسرائيل لفتح أبوابها، صباح اليوم الأحد، وذلك لأول مرة من آذار الماضي، وفقًا لمخطط وزارة التعليم الإسرائيلية، فيما بقيت المدارس مغلقة بالمناطق العربية بعد معارضة السلطات والهيئات المحلية الانصياع لقرارات الوزارة، وفقاً لما ذكره موقع "عرب ٤٨".

ووفقاً لوسائل إعلام عبرية فإن العديد من أولياء أمور الطلاب قرروا عدم السماح بعودة أطفالهم للمدارس وسط مخاوف من تجدد انتشار فيروس كورونا المستجد، كما اضطر عشرات آلاف الطلاب إلى التغيب رغما عن أولياء أمورهم، وذلك لعدم توفير وسائل لنقلهم إلى مؤسساتهم التعليمية في ظل الإجراءات الاحترازية التي تفرضها اسرائيل لمواجهة وباء الكورونا.

وأوضحت بيانات صادرة عن وزارة التعليم الإسرائيلية أن 180 ألف طالب من أصل 300 ألف في "المجتمع اليهودي" عادوا إلى مقاعد الدراسة، في حين التزمت المدارس في المجتمع العربي بقرار اللجنة القُطرية لأولياء أمور الطلاب العرب، ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، والهيئة العربية للطوارئ، واللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، عدم العودة إلى المدارس، بالامتناع عن العودة للمدارس في ظل خطر انتشار الفيروس في البلدات العربية.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام عبرية، قال وزير التعليم الاسرائيلي، رافي بيرتس، مساء اليوم، بأنه "نظرا لضيق المساحة بسبب فرض التعليم بمجموعات لا تتجاوز الـ15 طالبًا، سيتناوب طلاب المراحل الدنيا (من الأول حتى الثالث) مع طلاب صفوف الخامس والرابع، بحيث تدرس الفئة الأولى على مدار ثلاثة أيام بالأسبوع، عوضا عن خمس أيام، فيما تدرس الوزارة تخصيص أماكن إضافية للمدارس للحفاظ على إرشادات وزارة الصحة في ما يتعلق بـ"التباعد الاجتماعي".

مضيفاً، "سيتم دراسة تقسيم التعليم على فترتين، صباحية ومسائية، لاستيعاب جميع المراحل في ظل تعليمات التباعد والمحافظة على مسافة بين الأشخاص"، حيث من المتوقع أن تصدر وزارة التعليم في دولة الاحتلال توجيهات للمؤسسات التعليمية باستخدام المكتبات والمختبرات الساحات، علما بأنه يتعين عليها وضع خطة لعودة الطلاب من المراحل (الصف الرابع حتى العاشر) بحلول الأول من حزيران المقبل.

وفي حديثها لوسائل الإعلام، قالت وزارة التعليم الاسرائيلية  إنه "في الأيام المقبلة، من المتوقع أن يزداد عدد المؤسسات التعليمية التي ستفتح أبوابها لاستقبال الطلاب المتوقع انضمامهم إلى المناهج الجديدة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية؛ ذلك على الرغم من العقبات التي تواجه الهيئات الإدارية للمؤسسات التعليمية في تطبيق تعليمات وزارة الصحة الاسرائيلية، بما يتعلق بإجراءات النظافة الصارمة، وفصل الطلاب، والمحافظة على التباعد الاجتماعي بين الموظفين وأعضاء الهيئات التدريسية.

ولفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن وزارة التعليم دولة الاحتلال أهملت حل مشكلة وسائل نقل الطلاب إلى المؤسسات التعليمية التي يتبعون لها، ما يمنع عودة عشرات الآلاف من الطلاب إلى المدارس؛ 

وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي، وضع ما يسمى بمجلس التعليم العالي الإسرائيلي مخططا يمكن الطلاب الجامعيين من العودة إلى مؤسساتهم الأكاديمية، على أن تدخل الخطة إلى حيز التنفيذ منتصف الأسبوع الجاري. وينص المخطط على تقسيم الطلاب إلى مجموعات من 15 طالبًا، وإقامة دروس للتقوية ولاستكمال المناهج التعليمية المفروضة في حالات استثنائية فقط.

ووفقًا للمخطط، سيتم السماح بإجراء الامتحانات في الحرم الجامعي، مع الحرص على الالتزام بإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي. وصرّح مسؤول في مجلس التعليم العالي بأن: "المؤسسات الأكاديمية نظمت في وقت قياسي نفسها لإجراء الفصل الدراسي الثاني من خلال التعلم عبر الإنترنت. وفي الوقت نفسه، يلزم إتاحة وصول محدود للطلاب إلى الحرم الجامعي لتلبية جميع الواجبات الأكاديمية في نهاية الفصل الدراسي، بما في ذلك إجراء الاختبارات".