تحقيق فرنسي بشأن ارتكاب الأسد جرائم ضد الإنسانية

باريس - قال مكتب المدعي العام في باريس اليوم الأربعاء إن فرنسا تحقق في اتهامات للرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قضية تبرز الانقسامات بين القوى العظمى بشأن العلاقات معه.
وصرح مسؤول في مكتب الادعاء بأنه تم فتح التحقيق الذي ينظر أيضا في مزاعم بقيام قوات النظام السوري بالتعذيب والخطف "استنادا إلى دلائل تم تسلمها من وزارة الخارجية" في العاشر من سبتمبر أيلول.
وسقط ما يقدر بنحو 250 ألف قتيل في الحرب السورية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات وتشرد 11 مليونا آخرين.
وأشارت عدة تقارير إعلامية إلى أن ملف الوزارة يعتمد على حوالي 55 ألف صورة فوتوغرافية هربها ضابط سابق بالجيش السوري من البلاد ويظهر بها 11 ألفا قال إنهم من ضحايا القوات الموالية للأسد.
وأهلية المحاكم الفرنسية لمحاكمة المسؤولين عن تلك الأفعال ربما تتوقف على التحقق من وجود مواطنين فرنسيين بين الضحايا. وحتى في تلك الحالة فإن احتمال عقد محاكمة في فرنسا يبدو بعيدا.
ومع تزايد الدعم السوري للرئيس السوري انضمت فرنسا في الآونة الأخيرة لقوى غربية أخرى خففت مطالبها السابقة أن يترك الأسد السلطة كشرط مسبق لإجراء محادثات سلام.
(رويترز)
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار