عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 16 آذار 2020

نتنياهو يعلن الطوارئ والبدء بالتعقب الرقمي لمصابي كورونا

عرب 48- أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الإثنين، عن فرض حالة الطوارئ على القطاع العام في السوق الإسرائيلية، فيما سينتقل القطاع الخاص للعمل بموجب حالة الطوارئ المحدودة، في قيود جديدة تفرضها السلطات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وشدد نتنياهو على أن التعليمات الجديدة سارية المفعول منذ هذه اللحظة حتى نهاية عطلة عيد الفصح اليهودي (نهاية نيسان/ أبريل المقبل)، فيما أكد أن الحكومة ستصادق نهائيًا في وقت لاحق مساء اليوم على تمكين جهاز "الشاباك" من تعقب المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقال نتنياهو إن حالة الطوارئ ستسمح للحكومة بالمصادقة على اقتراح استخدام الوسائل الإلكترونية لتعقب المصابين والأشخاص الذين كانوا بمحيطهم في الأيام الـ14 التي سبقت تشخيص إصابتهم. وأوضح أن القرار ينص على السماح لاستخدام هذه الوسائل لمدة 30 يومًا، وذلك مع مراعاة الحق بالخصوصية.

التعليمات الجديدة:

> الإعلان عن حالة طوارئ في القطاع العام
> الإعلان عن حالة طوارئ محدودة في القطاع الخاص
> فرض حظر محدود (موضعي) على بؤر انتشار الفيروس
> استخدام وسائل إلكترونية لتعقب المصابين بالفيروس

وفي تصريحات لوسائل الأعلام الإسرائيلية، قال نائب المدير العام لوزارة الصحة الاسراذيلية، إيتمار غروتو: "نعمل على تشديد المراقبة على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الـ70 عامًا لا سيّما وأنهم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض".

وأوضح أنه "قد نطلب من السكان عدم الخروج من البيت إلا في حالات الضرورة. الحكومة تدرس فرض حظر التجول على كافة المواطنين في الدولة، وفي حال حدوث ذلك سيُطلب من الجميع البقاء في البيت حتى إشعار آخر".

وأضاف أن "الحديث يدور عن عدة أيام حتى أسبوع، لكي نتمكّن من تقييم الأوضاع وفهم الإرشادات التي تلقيناها يوم السبت والتي تساعد في تقليل عدد المصابين أو سنضطر لفرض حظر تجوّل عام".

وتابع: "نقوم بالتحضيرات اللازمة في المستشفيات كي تتمكن من استيعاب مرضى كورونا الذين يحتاجون لتلقي العلاج، معظم المرضى من ذوي الحالات الخفيفة سيلزمون بالمكوث في بيوتهم، إلا في حالة احتاجوا للبقاء في المستشفى لأسباب عائلية أو اجتماعية -اقتصادية".

وحول استخدام الوسائل الإلكترونية لمراقبة المصابين بكورونا، قال غروتو: إن التصريح جاء "لمراقبة الأماكن التي تواجد فيها المصابون. حاليًا نعمل بشكل جزئي في هذا المضمار، وفقط في حال انتقال العدوى من مصابين إلى عدد كبير من الأشخاص".