عصام سخنيني.. يرحل دون رؤية فلسطين كما كتب عنها يعيد

دبي- بعد معاناة مع المرض، رحل ، الباحث والمؤرّخ الفلسطيني، ابن طبرية، عصام سخنيني، عن عمر ناهز 81 عاماً، أمضاها في البحث والتعليم الجامعيّ، وأنتج عشرات الكتب غالبيّتها في تاريخ فلسطين القديم والحديث، وعلاقة هذا التاريخ بالتوراة، آخرها كتابه الصادر حديثاً "تهافت التأريخ التوراتي: مقدمة لكتابة تاريخ مختلف لفلسطين القديمة" (الدار الأهلية في عمّان/ الأردن، شباط 2018)، الذي يدحض فيه الرواية التوراتية لتاريخ فلسطين القديمة، والروايات الأوروبية، وحتى الكتابات العربية التي اعتمدت رواية "الكِتاب" (العهد القديم) في كتابة تاريخ فلسطين، وينتقد المؤلف ما يسمّيه "بؤس الكتابات العربية الحديثة في تاريخ فلسطين القديم".
ساهم سخنيني بتأسيس "مركز الأبحاث الفلسطينية" في بيروت عام 1965، وشغل نائب المدير العام للمركز بين عاميْ 1971 و1978، الذي سعى إلى جمع الوثائق المتصلة بالصراع العربي الصهيوني، وإعداد الدراسات والأبحاث الميدانية حول القضية الفلسطينية، ونشر المعرفة بالعدو الإسرائيلي في الأوساط الفلسطينية والعربية عبر توفير المعلومة الدقيقة.
يُذكر أن المؤرخ عصام سخنيني أصدر عشرات الدراسات والكتب؛ من بينها: "مملكة هرمز؛ أسطورة الخليج التجارية" (1997)، و"العباسيون في سنوات التأسيس" (1998)، و"عهد إيلياء والشروط العمرية – نموذج تطبيقي لاستخدام أدوات التفكيك في تصحيح التاريخ الإسلامي" (2001)، و"فلسطين والفلسطينيون، صيرورة تكوين الاسم والوطن والشعب والهوية" (2003).
إلى جانب كتاب "الإسرائيليات؛ مكونات أسطورية في المعرفة التاريخية العربية" (2004)، و"طبرية.. تاريخ موسوعي من إنسانها سنة 20 م إلى نهاية الانتداب البريطاني سنة 1948 م" (2009)، و"صراع المصالح النفطية وتأثيره في نشوء القضية الفلسطينية في بدايات القرن العشرين" (2013)، و"بحوث في التاريخ العربي الإسلامي – رؤية معاصرة للتاريخ (2013).
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية