في تأبين الراحل فجأة الشاعر محسن أخريف
عبده حقي

أيها الميكرفون ...
أيها الكوليرا والطاعون والجنون ...
وكل المصائب وأسباب المنون...
أمازال في جعبتك صوت صديقنا.
رهينة ...
صادحا في خيمة ..
رخيما مثل نغمة ..
معبأ بالعطر..
مبللا بالمطر..
مشعا بالضوء مثل نجمة ..
مشبعا بدفق الحياة مثل غيمة..
أم كنت في يده نايا لعزف آخر كلمة .
يا فقيدنا يا أخريف ..
أهكذا تصعقنا وترحل في عز الربيع
إلى مثواك في أحزان الخريف .
أيها الميكرفون اللعين ..
لن أحدثك بعد اليوم ..
فبيننا ألف سبب وسبب ...
وبيننا ألف حساب وحساب ...
مواضيع ذات صلة
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء
"الرواية العربية المعاصرة: حدود الإبداع والتخييل" لعزيز العرباوي
فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج
مبادرة ثقافية تطرح الرواية الفلسطينية للشعب الإسباني
غسان زقطان يتحدث عن البلدة التي لم يتحدث عنها