في تأبين الراحل فجأة الشاعر محسن أخريف
عبده حقي

أيها الميكرفون ...
أيها الكوليرا والطاعون والجنون ...
وكل المصائب وأسباب المنون...
أمازال في جعبتك صوت صديقنا.
رهينة ...
صادحا في خيمة ..
رخيما مثل نغمة ..
معبأ بالعطر..
مبللا بالمطر..
مشعا بالضوء مثل نجمة ..
مشبعا بدفق الحياة مثل غيمة..
أم كنت في يده نايا لعزف آخر كلمة .
يا فقيدنا يا أخريف ..
أهكذا تصعقنا وترحل في عز الربيع
إلى مثواك في أحزان الخريف .
أيها الميكرفون اللعين ..
لن أحدثك بعد اليوم ..
فبيننا ألف سبب وسبب ...
وبيننا ألف حساب وحساب ...
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية