مركز غزة للثقافة والفنون ينظم أمسية شعرية بعنوان "خواطر في مخيلة العشق"

غزة- الحياة الثقافية- نظم مركز غزة للثقافة والفنون، امسية شعرية بعنوان "خواطر في مخيلة العشق" ضمن مبادرة مساءات إبداعية بدعم وتمويل من برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان بمشاركة ضيفة اللقاء الشاعرة هدلا القصار ومشاركة الشاعر رضوان عاشور والشاعرة هناء العمصي، بحضور نخبة المثقفين والمبدعين والأدباء.
وأوضح أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون أن هذه الأمسية ضمن مبادرة مساءات ابداعية التي ينفذها المركز بمشاركة عدد من الشعراء باختلاف الأجيال بمساهمة ودعم من برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان مثمناً دورهم الواضح في دعم الابداع والمبدعين في فلسطين، واهمية تعزيز الشراكة مع مركز غزة للثقافة والفنون.
ورأت الشاعرة هدلا القصار أن الشاعر رضوان عاشور يحمل هموم الوطن في داخله كفدائي عاش تحت ظل السلاح مرتديا عباءة الغربة مسافرا في الحياة متجاوزا محطات العمر متنقلا من حالة إلى أخرى تتجاذبه الوحدة أحيانا واحايين اخرى يدفعه الأمل الى الانطلاق بعيدا عن اليأس متحديا بإنسانيته هموم الحياة بتفاؤل موسيقى تعزف على اوتار عشق الحياة المبتلة بشهقة الدروب.
وأضافت الشاعرة القصار أن الشاعر عاشور يبحث عن الحب المتجسد بشهية تسبح بين الأرواح والحرائق الملتهبة من نهد الخيال وفردوس الشعر بلغة العصافير وبالونات العاطفة يسبح بين النجوم وعذوبة المطر يحلب الشعر من فضائه الواسع عبر بوابة الأحلام ليقف امامنا اليوم ويعترف بمتطلباته الروحية على الورق التي اخترقت لحظات الوحدة ورغبة الاكتشاف والتحول إلى الحياة لتستريح انفاسه في قصيدة (عادت اليا) وما يروق له من عطاء شفاء الروح في خواطر مخيلة العشق.
ومن قصائده نقتطف:
الارض في شوق
إلى زنديك تفلحها
وتزرع في أحشائها
الحب والحب
يا فارساً
من غمار الموت جاء
يهز في يده سيفاً
ويحمل في الكفين
ضوء الشمس للظلمات يطردها
يبشر بالميلاد
وقالت الشاعرة هدلا القصار إن هناء العمصي شاعرة رومانسية عاطفية تأملية حالمة تطلق سراح مخيلتها وكأنها تغذي الوليد قبل الولادة المرتمية بالاتجاه الانساني لتستفز متابعة المتلقي لتجربتها التي تنساب من بين أناملها ككائنات تفتح لها الإلهام ترفع حلا موسيقاها التأملية المنبعثة من تناغم يعبر تراكيب يحي ذهول اللحظة لتشتكي لمن يجالس رقة مشاعرها المقطرة من روحها البهية، لنتأمل معا الأدب النسوي الذي يطرح نفسه بجدارة.
وأكدت اننا اذا فتشناعن شاعريتها في استعاراتها المرآوية والمبحرة في كلماتها كأمواج عامرة بالمصابيح وكأنها تذكرنا بكرنفال الشموع المستسلمة لرؤية ترتشف منها حقول الحنين بطريقة مباشرة تحرض ابداعات تجربة المحلقة في فضاء الشعر لتطلق عاطفتها الصادقة فتمطر الكلمات من بين شفتيها نداء الالم الذي يتسع الماضي المقارن بالحاضر لتظل تدور كعصفور يلتقط تلك الذكريات من لهفتها للحبيب الذي تاهت عنه ازهار الحب المورد.
ومن قصائدها نقتطف:
صوتك ترنيمة عشق
تعزف على أوتار أنجمي لحن الساهرين
تدخلني مدار حبك
تحلق بي في مجرات همسك
صوتك الشفاف يأتيني
من خلف نافذة الروح
مضيئاً زوايا القلب
وفي ختام الأمسية تمت دعوة الروائي محمد نصار عضو الامانة العامة لاتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وأشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون لتقديم درع المركز للمشاركين تكريماً للشاعرة هدلا القصار والشاعرة هناء العمصي، والشاعر رضوان عاشور.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين