احتياجات إمرأة - رواية
ميسون سمور
غالية بطلة روايتي هي من أصول أفغانية وهي من نتاج الهجرة القيصرية فهي رفيقة الطفولة والصبا في المدرسة والجامعة وأيضا البنت رمال كانت معنا في المدرسة وزمرد هي بنت أسرة من الأغنياء منفصلة بعيدة عنا وعن بيئتنا الشعبية ، فقد طلبن مني أن أكتب قصصهن ..فكيف يمكنني أن أكتب عن قصتي أنا وغالية ولا أكتب عن رمال وزمرد فأنا أشعر بكمية كبيرة من الإحباط التي أحسب أنها أكبر من طاقتي على أن أتحملها وأنا متعب الجسد ومجهد النفس وضنين بمن أبكاني طويلا حيث أعيش لوعتي، إن حالة الحرمان والفقر كانت توحدنا فكانت تقول جدتي إن حياة الفقر تولد الألفة والمحبة.
حتى أكون صادقا وأمينا في كتابتي كنت أتمنى أن أكون حاضرا حتى أختصر المسافات وبعد الزمن الذي أشعر بأنه قد أصبح يملأ قلبي ووجداني
إن رواية واحدة لا تكفي حتى تحصل على جواب... لقد قال سيدنا عيسى عليه السلام في وصيته "أحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم" وكلمة "حب" ذكرت في القرآن الكريم 76 مرة، حيث تمثل هذه الكلمة أنقى ما في الوجود من الشعور الإنساني.
في النهاية لا ننسى أن هؤلاء النساء هن أمهاتنا وأخواتنا فلقد أطلقت بصوت عال المفكرة الفرنسية سيمون دو بوفوار عبارتها الشهرية "نحن لم نولد نساء، بل نصنع نساء"
الرواية من تأليف عيد طبوش
تقع الرواية في 382 صفحة
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"