سيد الكلمات
حليمة الاسماعيلي

أكادُ أحبكَ حين أراكَ
أزيدُ انجذابا إليكَ
أفتّش عنك لدى شفتِي
و ارتباك يدِي
فقُل لي تُراني أحبكَ؟
كَيْمَا يَرُدَّكَ حُبُّكَ ردًّا جميلاً إِلَيَّ
يليقُ بِصَبرِ السِّنينَ الخَوالي
وتفعل بي مثلما تفعل القهوةُ المُشْتهاهْ
رويدكَ يا أيها الزمن المُستحِثُّ خُطاهْ
فَثمَّةَ حُبٌّ على مقعدٍ في الجِوارْ .
********
تَنَحَّ عن القلبِ يا رجلاً
لستُ أعرفُ من أين جاءْ؟!
و يحدثُ لي أن أناديكَ
من دونِمَا سببٍ
أطمئنُّ إذا ما تردُّ..
و يورقُ قلبي إذا ما تنادي :
"حليمه.."
بصوتِكَ دِفْءٌ
يُلملمُ روحي ؛
وحين تُفاجئُني بغيابكَ
أصْفحُ عنكَ لأنكَ أنتَ..
وحسبيَّ أنك مازلتَ تطرقُ بابي
بإلحاح موجٍ عنيدْ .
********
أُمَرّنُ قلبي
لِكَيْ يطمئنَّ إليكْ
و أشعُرَ بالنور يدخلُ
من كلٍّ بابْ..
يسُدُّ فراغكَ ثم يبرر
ذاكَ الغيابْ.
تعالَ إليَّ
و خُذ بيديَّ
إلى روضةِ الحُبِّ و الياسمينْ ؛
فحُبكَ زورقُ قلبي
و طَلٌّ يبلل جدْبي..
تعال إليَّ
لندخل جنتَنا العالية
أيا سيد الكلمات البهيّة.
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"