فندق سلوى.. رواية جديدة لرشا عبد الله سلامة

عمان - الحياة الثقافية - صدرت حديثا عن دار موزاييك للترجمات والنشر والتوزيع في عمّان، رواية "فندق سلوى" للكاتبة رشا عبد الله سلامة، وجاءت الرواية في 94 صفحة من القطع المتوسط فصَلَت خلالها سلامة بنضج واضح بين عملها كصحافية وهوايتها ككاتبة.
تجري سلامة مراجعات لمرحلة فندق سلوى في تونس، على لسان راويين سرعان ما يتحوّلان لراوٍ واحد، لكنها في كل مرة تحاول الخروج من مرحلة بيروت تعود لها بحنين جارف، ويظهر هذا بتجلّ حزين في الصفحات، ما يعكس حجم تغلغلها في الرواية الوجدانية للفدائيين الفلسطينيين.
ولم تذهب الكاتبة إلى التوثيق التاريخي في "فندق سلوى" ذلك أنها تكتب رواية قصيرة، ولم تنتقد تلك الرواية الوجدانية بل نفَضَت عنها الغبار وقدّمتها دونما تردّد، في وقت أخضعت الرواية السياسية لمراجعات، لكنها لم تكن قاسية أبداً، فهي فلسطينية قبل كل شيء، وهي تعرف حتماً أن قيادة شعبها حُمِلَت على قرارات لم تكن بمستوى المأمول، وأنها أخطأت في مرات كثيرة كما تخطئ أي قيادة منذ نشوء الكون.
رواية قصيرة مكثفة تصرّ على أن الفدائيين "ليسوا ملائكة ولا حتى أنصاف ملائكة"، لكنهم ببساطة يريدون حياة طبيعية، وأنّ حشرهم في خانة الملائكة ومحاكمتهم بهذا المقتضى يضرّ فلسطين ولا ينفعها، ويجعلها مجرد ذكرى ورمزية لا بلاداً حقيقية بشعب يخطئ ويُصيب كباقي شعوب الأرض.
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء