والدة المفقودة أبو خضرة تروي تفاصيل الحادثة على شاطئ غزة

غزة ـ الحياة الجديدة ـ أكرم اللوح – "لا نعلم أين اختفت، بحثنا في كل مكان، وأبلغنا كافة الجهات الرسمية والمحلية، فمنذ أربعة أيام لم نشعر طعما للحياة، كانت يدي التي أعمل بها، وقدمي التي توصلني لوجهتي المرادة، نبكي عليها ولم نسمع حتى الآن خبر يشفي غليلنا"... تروي والدة الفتاة نداء نبيل ابو خضرة كلماتها ممزوجة بدموع ونواح المكلومين، تصف ظروف اختفاء ابنتها منذ 4 أيام على شاطئ بحر غزة.
وقالت الوالدة لـ "الحياة الجديدة :" كنا سويا يوم الاثنين الماضي متوجهين إلى صالة ستي ستار القريبة من ميناء غزة ووصلنا الصالة ما يقارب الساعة الثامنة مساء وجلسنا في الخارج وفجأة طلبت ابنتي الذهاب لشراء "براد" وسألتني ان كنت أرغب بواحدة فرفضت وأوصيتها بأن لا تتأخر ".
وتردف والدة نداء قائلة :" ذهبت لشراء البراد ومرت عشرة دقائق دون أن تعود، وحينها شعرت بأنها تأخرت وخرجت للبحث عنها في الصالة وخارجها وكل مكان محيط بالمنطقة ولكنني لم أعثر على شي".
"كأنها ملح وذاب" بهذه الكلمات وصفت الوالدة قصة اختفاء ابنتها نداء مشيرة إلى أنها مريضة بالسرطان وكانت ابنتها تساعدها في كل شيء وتقوم بكل أعمال المنزل مؤكدة أن عمرها "23 عاما" ولم تحظى بفرصة اكمال تعليمها وبلغت مرحلة الصف الخامس الابتدائي وتوقفت عن التعليم.
وأضافت الوالدة بنبرة حزينة: "اختفت ابنتي بعشرة دقائق، أين الامن والآمان في هذه البلد، ابنتي ليست صغيرة، وأخشى أن يكون قد أصابها مكروه، فالعائلة تعيش بأقسى اللحظات، وكل ما نتمناه ونحتاجه خبر يطمئننا على ابنتنا المفقودة".
وناشدت والدة نداء كل إنسان حي وجميع الجهات والقادرين على مساعدتها بالبحث او باخبار العائلة بأي تفاصيل عن اختفاء نجلتهم مؤكدة أن ما حدث لابنتها لا يرضى به لا شرع ولا دين والعائلة تتقطع من الخوف والحزن على ابنتهم المفقودة.