مَا لَكَ وَالْحُبْ
د. عادل جوده*
أَمَا قُلْتُ لَكْ
مَا لَكَ وَالْهَوَى
مَا هَامَ فِيهِ امْرُؤٌ
إِلَّا وَذَاقَ مِنْهُ اللَّوَى
أَمَا قُلْتُ لَكْ
الْأُنْسُ فِيهِ لَحْظَةٌ
وَبَعْدَهَا عَذَابَاتُ وَخْزٍ
وَنِيرَانُ أَرَقٍ لَظَى
هَا هِيَ الْعَيْنُ
بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّوْمِ
آهَاتُ لَوْعَةٍ
مِنْهَا الْفُؤَادُ اكْتَوَى
وَهَا هِيَ الرُّوحُ
تِرْحَالٌ حَائِرٌ
بَيْنَ جَسَدٍ خَائِرٍ
وَحَبِيبٍ هُنَاكَ انْزَوَى
وَهَا هِيَ الْآهُ
يُلْهِبُهَا الْأَنِينُ
وَصَمْتُ الظَّلَامِ
يُصَارِعُ دُجَاهُ الْجَوَى
أَمَا قُلْتُ لَكْ
مَا لَكَ وَالْهَيَامُ
فَالْقَلْبُ مَوْجٌ هَادِرٌ
وَالْعَقْلُ مِنْهُ شَتَّ وَغَوَى
أَمَا قُلْتُ لَكْ
مَا لَكَ وَالْحُبُّ
فَمَا الْحُبُّ إلَّا
فِي فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى
وَمِنْ بَعْدُ
فِي الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً
مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْوَرَى
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ وَسَلَّمَا
*
كاتب وشاعر فلسطيني ـ الرياض
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"