عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 08 تموز 2018

نعمل ساعات اكثر ونكسب أقل

يديعوت/مامون – تيلم ياهف

فوارق الأجر في اسرائيل تتسع فقط واصبحت هي الاوسع من بين كل الدول الغربية. هذا ما يتبين من تقرير نشرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الـ "OECD ".
يتبين من التقرير بان اسرائيل تتصدر العالم الغربي من حيث فوارق الاجر الاعلى، 7.22 أضعاف بين العشرية العليا والتاسعة. والمعطى صحيح للعام 2016. ولغرض المقارنة، ففي استراليا يبلغ هذا المعطى 3.32 أضعاف، في بلجيكيا 2.36 ضعف، في تشيلي 4.32، في المانيا 3.33، في كوريا 4.5، في كوستريكا 5 أضعاف. الدولة التي الفوارق فيها هي الاوسع في العالم الغربي، والثانية على اسرائيل فقط هي الولايات المتحدة، مع فارق 5.05 ضعف بين العشرية العليا والتاسعة.
وبالنسبة للاجر المتوسط ايضا نحن في مكان سيء في اسفل القائمة. فالاجر المتوسط في اسرائيل، صحيح للعام 2017، يبلغ 35.067 دولارا في السنة، مقابل 50.349 في النمسا، 51.466 في الدنمارك، 47.585 في المانيا، 61.787 في ايسلندا، 63.062 في لوكسمبورغ، 62.283 في سويسرا و 60.552 دولارا في الولايات المتحدة. اما الرواتب السنوية الادنى مما في اسرائيل فيمكن أن نجدها في ليتوانيا (23 الف دولار)، ليتا (24 الف دولار)، سلوفانيا (34 الف دولار)، البرتغال (25 الف دولار)، هنغاريا (22 الف دولار)، اليونان (26 الف دولار) تشيكيا وتشيلي (25 الف دولار لكل منهما) واستونيا (مع 24 الف دولار في السنة).
من ناحية ساعات العمل، هناك انطباع باننا نعمل أكثر مما ينبغي. ففي اسرائيل، حسب التقرير، نعمل 1.885 ساعة بالمتوسط في السنة (صحيح للعام 2017)، ومن فوقنا لا توجد سوى تشيلي (1.954 ساعة)، اليونان (2.018)، كوريا (2.024)، المكسيك (2.257)، بولندا (1.895) وكوستريكا (2.179). اما المتوسط  فيبلغ 1.759 ساعة، بينما الدول التي يعمل الناس فيها ساعات اقل فهي المانيا (1.356 ساعة في السنة)، الدنمارك (1.408)، هولندا (1.433) والنرويج مع 1.419 ساعة فقط في السنة.
يمكن لاسرائيل أن تواسي نفسها بمعدلات البطالة المتدنية (حوالي 4 في المئة)، بينما في وضع افضل لا توجد سوى تشيكيا، المانيا، آيسلندا، اليابان، كوريا، المكسيك والنرويج. من جهة اخرى، من ناحية معدلات التشغيل (بما في ذلك من لا يعمل ولا يبحث عن عمل)، توجد اسرائيل عند معدل 72 في المئة، مثل المتوسط في الـ OECD.
ويشير التقرير الى أن ألازمة العالمية على ما يبدو مرت، وانه في دول كتلة اليورو سجل ارتفاع بمعدل 2.6 في المئة وتوقع بارتفاعات بمعدل 2.5 في المئة في النمو السنوي.
وجاء في التقرير: مع ان هذه الارتفاعات ليست في ذروتها الا انها تعطي الانطباع بالاستقرار. وكتلة اليورو هي الاخرى شهدت ارتفاعا هاما في الانتاج المحلي الخام، مستويات التشغيل الاعلى مما قبل الازمة، ورغم ذلك هناك انطباع بان الارتفاع في الاجر لا يزال يوجد بعيدا خلف النمو في معدلات التشغيل.