الخارجية: المماطلة في الكشف عن الإرهابيين دليل على التورط في الجريمة

رام الله- الحياة الجديدة- حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو مجدداً المسؤولية الكاملة عن جريمة احراق عائلة دوابشة في قرية دوما، جنوب نابلس، وحصدت أرواح أسرة بأكملها.
ونعت الوزارة في بيان لها، المربية ريهام دوابشة التي استشهدت متأثرة بالحروق التي أصيبت بها نهاية شهر تموز الماضي، بعد إحراق منزلها على أيدي عصابات الإرهاب اليهودي، لتلتحق بزوجها الشهيد سعد، ونجلها الرضيع علي دوابشة.
وما زال الطفل الثاني للأسرة (أحمد دوابشة) يصارع الموت في المستشفى، بعد أن فقد جميع أفراد عائلته في هذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية.
وقالت 'الخارجية' إن أكثر من (40) يوماً مَرَّت على هذه الجريمة النكراء دون أن تعلن شرطة الاحتلال عن نتائج تحقيقاتها في هذه الجريمة. إن هذه المماطلة المقصودة في وضع اليد على المتورطين فيها، والمعروفين لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يشكل أكبر دليل على الغطاء الذي توفره وتعطيه الحكومة الإسرائيلية بشكل رسمي وعلني لقطعان المستوطنين المتطرفين، الذين يعيثون فساداً وتنكيلاً وحرقاً للفلسطينيين وممتلكاتهم في طول البلاد وعرضها، دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.
وأكدت الخارجية على أن ملف هذه الجريمة على طاولة المحكمة الجنائية الدولية، وأنه يحظى باهتمام كبير من قبل الرئيس محمود عباس، وأنها تتابع كافة التفاصيل القانونية المتعلقة بهذه الجريمة.
وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة بمساءلة الحكومة الإسرائيلية للكشف عن مدى تورطها في مثل هذه الجرائم، ومحاسبة المجرمين ومن يقف خلفهم ويدعمهم بكافة الأشكال.
مواضيع ذات صلة
تياسير تخسر "قطعة سُّكَّرها"...
إصابة حرجة برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون
إصابة شاب وطفلة بجروح بجريمة إطلاق نار في طمرة
الخارجية تدين تصعيد اقتحامات المستعمرين للأقصى وتحذر من فرض وقائع جديدة
الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم طفل من بيت فجار
ردود فعل دولية على تشريع إسرائيلي لفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين
3 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس