بالتفاصيل… ماذا حدث في مؤتمر حركة فتح بخانيونس؟

غزة ـ الحياة الجديدة ـ أكرم اللوح أكد إبراهيم أبو النجا أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح - المحافظات الجنوبية - ان مؤتمر إقليم وسط خانيونس ينعقد انسجاما مع قرارات الرئيس محمود عباس نافيا في نفس الوقت ما نشرته بعض وسائل الاعلام حول حدوث اشتباكات ومناوشات بين أبناء الحركة.
وقال أبو النجا في حديث خاص لـ"الحياة الجديدة" إن "انعقاد المؤتمر تم الساعة التاسعة صباحا في قاعة السعادة بخانيونس ومنذ بدايته تقدم الاخوة الأعضاء والضيوف تلبية للدعوة وحرصا بأن يكون المؤتمر عرسا فتحاويا يحمل اسم الشهيد القائد الفريق عبد الرزاق المجايدة " مضيفا :" كان هناك ازدحاما على بوابة القاعة وكانت اللجنة تراقب سير الامور ولكن البعض حاول افتعال مشكلة بسبب الازدحام ولكن نؤكد أن الامور بخواتيمها والانتخابات تسير على قدم وساق من أجل التأكيد على وحدة وديمومة فتح وانتصارا للشرعية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس".
ونفى أبو النجا وجود أي اصابات أو اعتقالات في المؤتمر مؤكدا أن الذين حاولوا الاساءة هم ليسوا أعضاءا أو من داخل الاقليم وجاؤوا لفترة بسيطة وحاولوا التظاهر بان المؤتمر غير شرعي ولكن الامور الان تسير بشكل جيد والمؤتمر منعقد مشددا على أن رسالة مؤتمر اقليم وسط خانيونس تأتي انسجاما مع قرار الرئيس الذي أكد على انعقاد المؤتمرات والمناطق والاقاليم والالتزام الثابت والدائم بان فتح قوية وباقية".
من جانبه قال محمود النجار (أبو الامين) أمين سر اقليم حركة فتح بخانيونس ان الوضع يسير على ما يرام وليس هناك أي شيء يعرقل العملية الانتخابية وأبواب قاعة السعادة مفتوحة لجميع الأعضاء وليس هناك ما يعكر صفو الامن مشيرا الى أن بعض المشاغبين حضروا في البداية لمدة ربع ساعة ثم انصرفوا.
وأضاف النجار في حديث خاص لمراسل الحياة الجديدة أن عدد الأعضاء المشاركين في المؤتمر 529 عضو و28 مرشحا بعد انسحاب خمسة مرشحين هم محمد اربيع وعاطف شعث ومازن خضير واسعد ثابت وعبد ربه ابو الطيب مؤكدا أن المطلوب هو انتخاب 15 عضوا لاقليم وسط خانيونس. ودعا النجار وسائل الاعلام للتوجه إلى قاعة انعقاد المؤتمر لتغطيته والاطلاع عن كثب لاستقرار وشفافية سير العملية الانتخابية.