عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 30 آب 2015

موقع عبري يحرض: عائلة التميمي في النبي الصالح معروفة باعتداءاتها على الجيش

رام الله - الحياة الجديدة - عرض موقع ٠٤٠٤ العبري المقرب من جيش الاحتلال روايته لأحداث النبي صالح يوم الجمعة. الموقع اعتبر ما حدث سلسلة اخفاقات لجيش الاحتلال في التعامل مع محاولة جندي اعتقال فتى قاصر وتخليص اقارب الطفل له، لكنه ضم تحريضا مباشرا على عائلة التميمي التي ينتمي اليها الطفل، معتبرا أن العائلة العدوانية تقوم بشكل دائم بمهاجمة جنود الاحتلال، كما حاول إظهار أن الجندي لم يطلق النار استجابة لأوامر جديدة شددت من اجراءات اطلاق النار خلال احداث مشابهة.

وموقع ٠٤٠٤ معروف بعنصريته الشديدة وبعدائه للفلسطينيين، لدرجة تجنب ذكر كلمة فلسطين او فلسطيني في أخباره، ويستخدم كلمة عربي بدلا من كلمة فلسطيني.

 

وفيما يلي ابرز ما ورد في التقرير كما نشره الموقع العبري:

فحص ٠٤٠٤: اخفاقات في الحادثة التي هوجم فيها جندي من جولاني في النبي صالح

التوثيق القاسي على كل مشاهد اسرائيلي-صهيوني انتشر على الانترنت بشكل واسع، موقع ٠٤٠٤ فحص الحادثة ووجد التالي: 

قوة خاصة من “جولاني” استدعيت لدعم القوات في المنطقة، ولم تكن هذه القوة على اطلاع على طبيعة المنطقة.

تم اعتقال الكثير من راشقي الحجارة، ولكن تم اطلاق سراحهم فورا خوفا من حدوث اعمال شغب.

الجيش: القضية قيد التحقيق

فحص موقع ٠٤٠٤ الأحداث القاسية في النبي صالح، حيث هوجم يوم الجمعة مقاتل من لواء جولاني من قبل عربيات وتعرض للكمات وخنق وعض يده، وكذلك تم نزع قناع التمويه عن وجهه. الفحص بيّن وجود سلسلة من الاخفاقات في عمل الجيش في الموقع.

قوة جولاني وصلت الى المنطقة قبل عدة أيام فقط، ولا يعرف عناصرها المنطقة بشكل جيد، كما أنهم لا يعرفون عدوانية عائلة التميمي المعروفة بالاعتداء على جنود الجيش، لذلك وجد الجندي نفسه في ورطة دون رفاقه الذين كانوا بعيدين عنه، وعرض نفسه للخطر.

وكانت تدور في الموقع اعمال شغب شديدة من قبل سكان القرية المعادية، والقيت الحجارة فأصيب عدد من الجنود بجروح طفيفة. بدأ جنود جولاني باعتقال مشبوهين لتهدئة المنطقة، الجندي سارع الى اعتقال الولد ملقي الحجارة بعد ان تلقى وصفا دقيقا له من موقع المراقبة. طارده وامسكه وبدأ بعملية الاعتقال لكن خلال وقت قصير انقضت عليه نساء عربيات، فيما كان مصورون معادون يوثقون الحادثة، الجندي الذي كان في البداية ممسكا ببندقيته اضطر الى ارجاعها الى الوراء لأنه خشي ان يضطر الى استخدامها. فهو تعرض للهجوم بسبب الاوامر الجديدة المتشددة فيما يخص اطلاق النار. الجندي صرخ مناديا على جندي اخر في الموقع، لكنه في النهاية اضطر للبقاء منفردا عدة دقائق حيث تعرض للضرب.

قائد القطاع الذي تلقى تفاصيل الحادثة اصدر أمرا باطلاق سراح الولد ملقي الحجارة، بالمقابل علم موقع ٠٤٠٤ انه تم اطلاق سراح عدد من المعتقلين الاخرين الذي القوا الحجارة في المنطقة بسبب القلق من حدوث اعمال شغب اخرى.

كل هذه التفاصيل قيد الفحص عند الجيش الان.

الجيش يدعي ان القاصر الذي اعتقل اطلق سراحه، لكن اثنين اخرين تمت إحالتهما للتحقيق. لكن موقع ٠٤٠٤ لديه معلومات عن اطلاق سراح معتقلين اخرين اعتقلوا في المنطقة بشكل فوري.