عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 28 كانون الأول 2017

دعوة الى تكثيف الحراك الإعلامي والقانوني ضد إعلان ترامب

خلال ندوة سياسية في قلقيلية حول المكانة القانونية للقدس

القدس عاصمة فلسطين/ قلقيلية- وفا- دعا عدد من السياسيين، اليوم الخميس، إلى تكثيف الحراك الإعلامي والقانوني ضد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

وجاء ذلك خلال ندوة سياسية بعنوان "المكانة القانونية لمدينة القدس في ظل سياسة الاحتلال الإسرائيلي وإعلان ترمب"، التي نظمتها محافظة قلقيلية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم قلقيلية، وجامعة القدس المفتوحة، ومديرية الإعلام، ولجنة العلاقات العامة في المؤسسة الأمنية.

وتحدث في الندوة النائب يوسف جبارين عضو الكنيست الإسرائيلية حول المكانة السياسية والقانونية لمدينة القدس، ووكيل وزارة الإعلام محمود خليفة في محور الرسالة الإعلامية في ظل الاستهداف الإسرائيلي لمدينة القدس.

وشارك في الندوة المحافظ رافع رواجبة، ونائبه العقيد حسام أبو حمدة، وأمين سر حركة فتح محمود ولويل، وممثلو القوى الوطنية، ومدراء المؤسسات الرسمية والشعبية، ولجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية، وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة.

وأشار المحافظ للمؤامرة التي تتعرض لها مدينة القدس والقرارات الأميركية الظالمة بحقها، منوها إلى مساعي الاحتلال لتهويدها وتغيير معالمها الإسلامية والمسيحية لتكون عاصمة لدولة الاحتلال.

وأكد وقوف شعبنا في وجه الإجراءات والقرارات الظالمة بحق القدس، مثمنا دور القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وخوضه لحرب دبلوماسية في المحافل الدولية لمواجهة إعلان ترمب المجحف بحق الشعب الفلسطيني، والذي يتعارض مع كافة القوانين والتشريعات الدولية.

بدوره، تحدث خليفة عن الإعلام المحلي والعربي، وإيصاله رسالة تبين أن القدس لها أولوية في الإعلام العربي والإسلامي، مؤكدا أهمية تطوير الخطاب الإعلامي ليصل إلى العالم الغربي لتوضيح حقيقة الاحتلال الإسرائيلي، كونه آخر احتلال على وجه الأرض والذي يسعى لسرقة الأرض والقيم والعادات والثقافة الفلسطينية.

وقال "انه ومنذ بداية القرار الأميركي كان هناك دور إعلامي فلسطيني عربي موحد نحو القدس وفلسطين، لإدراك الجميع مركزية قضية القدس وأهميتها بالنسبة للعربي والإسلامي والمسيحي".

وتابع: إن المطلوب من وسائل الإعلام النفاذ إلى الرأي العام الغربي، مشيرا إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية ودورها في الدعاية الإعلامية التي تهدف إلى ضخ معلومات مغايرة للحقيقة، والتشكيك في الانجازات الفلسطينية.

وشدد خليفة على ضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي بلغات متعددة لصالح النضال الوطني.

بدوره أشار النائب جبارين إلى الدور الإعلامي الفلسطيني البارز في مواجهة القرار الأميركي، مؤكدا أهمية تعزيز اللحمة بين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.

واستذكر وعد بلفور الذي مر عليه 100 عام، والذي أعطى اليهود حقا بإقامة وطن قومي مع أن نسبتهم في ذلك الوقت لم تتجاوز 7% من عدد سكان فلسطين التاريخية.

وقال جبارين، "اليوم نلمس في الخطاب الإسرائيلي عناصر مشابهة لوعد بلفور حيث يعدون حق تقرير المصير لليهودي فقط وهم يرفضون إقامة دولة فلسطينية، ومن ناحية القانون الدولي حتى هذه اللحظة الذي يطرح دوليا هو قرار التقسيم، والذي يعطي الفلسطينيين ما نسبته 45% من فلسطين التاريخية، وان حدود عام 1948 هي حدود وقف إطلاق النار، والقرار في الجمعية العمومية يؤكد التزام المجتمع الغربي بالخطوط الحمراء للشعب الفلسطيني".

وأردف: وفيما يتعلق بالقدس يتم الحديث عن عاصمة مشتركة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية دون الالتزام بحدود 1967 للحفاظ على مكانة القدس الخاصة.

وبالنسبة للموقف الأميركي بشأن القدس، أشار جبارين إلى أن خطورته تكمن في انسلاخه عن الموقف الدولي، ومحاولة فرض حقائق على أرض الواقع في فلسطين، مؤكدا على ضرورة إفشال مخطط واشنطن في هذا الصدد.

كما طالب بتكثيف الحراك الشعبي إلى جانب المسار الدبلوماسي لإفشال جميع المخططات الهادفة إلى تهويد القدس.