عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 20 كانون الأول 2017

عشرات الاصابات في مسيرات الانتصار للقدس

القدس عاصمة فلسطين/ محافظات - الحياة الجديدة- وفا – قمعت قوات الاحتلال مسيرات حاشدة انطلقت بالضفة وغزة اليوم نصرة للقدس وتنديدا ورفضا لاعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس المحتلة.
وأصيب العشرات بالرصاص وحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال المسيرة المركزية الحاشدة التي انطلقت صوب حاجز قلنديا، المدخل الشمالي لمدينة القدس المحتلة، يتقدمها أعضاء من اللجنة المركزية، والمجلس الثوري لحركة فتح، وقادة الفصائل، وممثلو المؤسسات الرسمية والشعبية، وموظفون من كافة القطاعات، لنصرة القدس، ودعما للقيادة الفلسطينية في جهودها في هذا الاطار.
وقال منسق القوى الوطنية والاسلامية عصام أبو بكر لــ"وفـــــا"، إن المسيرة جاءت اليوم للتأكيد على الرفض الكامل لإعلان ترامب بشأن القدس.
ودعا إلى تكثيف الجهود من أجل إلغاء إعلانه غير القانوني، وإخضاع إسرائيل للقانون الدولي، التي تمادت في إهمال ورفض كافة قرارات الشرعية الدولية، بل إنها لا تعرها أي اهتمام.
وأكد أبو بكر أن القيادة صعدت من إجراءاتها السياسية منذ إعلان ترامب، ونجحت في حشد إجماع دولي يدين ويرفض هذا الإعلان.
وهاجمت قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة الغضب التي خرجت غرب مدينة طولكرم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي تجاه المواطنين، وأعاقت عمل المصورين والصحفيين، وأجبرتهم على التراجع مسافة بعيدة.
وكان آلاف المواطنين خرجوا في مسيرة الغضب التي دعت إليها حركة فتح وفصائل العمل الوطني في محافظة طولكرم، احتجاجا على إعلان ترامب، انطلقت من وسط ميدان جمال عبد الناصر بمشاركة المحافظ عصام أبو بكر، وقادة الأجهزة الأمنية وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية في المحافظة.
وأكد المشاركون في المسيرة ، على الصمود على أرض فلسطين، وأن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين.
وأكد أبو بكر على تواصل الفعاليات الرافضة لإعلان ترمب، وعلى المضي قدماً خلف قيادتنا ممثلة بالرئيس محمود عباس لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأصيب عدد من المواطنين، بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرة التي خرجت في مدينة بيت لحم، منددة بإعلان ترامب. وانطلقت المسيرة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي وبمشاركة شرائح مختلفة من منطقة باب الزقاق، وصولا الى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، خط التماس الاول مع قوات الاحتلال.
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق في مدينة الخليل، وبلدة حلحلول، ومخيم العروب شمال الخليل، عقب مسيرات شعبية.
وأصيب عدد من المواطنين، اليوم ، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال مسيرة انطلقت من وسط مدينة نابلس، باتجاه حاجز حوارة المقام جنوب المدينة، تنديدا بإعلان ترامب.
وندد المشاركون في المسيرة ، بالإعلان الأميركي وأكدوا ضرورة توحيد كافة الجهود خلف القيادة ، في اطار مواجهة القرارات الأميركية، والتصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" تيسير نصر الله، إن هذه الهبة الجماهيرية التي انطلقت نصرة للقدس، والالتفاف الشعبي والجماهيري خلف مقاومة المحتل، كانت سببا رئيسيا بتأجيل زيارة نائب الرئيس الامريكي، مايك بنس إلى المنطقة . واضاف ان الالتفاف الشعبي والجماهيري خلف القيادة، ونصرة المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية العادلة، كانت سببا ايضا بتأجيل زيارة بنس".
وشدد نصر الله على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني والاستمرار في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في اطار العمل الميداني، والبرنامج السياسي النضالي .
بدوره، قال ماهر حرب في كلمة لجنة الفصائل في نابلس، ان القيادة تراهن على الشعب الفلسطيني المعروف بتاريخه وارادته الصلبة في مواجهة كل المؤامرات. واكد جاهزية الشعب بشكل تام لمواجهة وتحدي اعلان ترامب الذي اعطى حقا لا يملكه، داعيا الى المزيد من التصعيد مع قوات الاحتلال.
وأصيب عدد من المواطنين، واعتقل شاب خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا.
واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في حي النقار غرب مدينة قلقيلية.
وافتتح، اليوم الأربعاء، في مدينة طوباس جدارية " القدس لنا"، تلتها مسيرة جابت شوارع المدينة، شارك فيها العشرات من المواطنين، ومسؤولين، وممثلين عن المؤسسات الحكومية والأهلية، ضمن الفعاليات الرافضة لإعلان ترامب بشأن القدس.
ورفع المشاركون لافتات دعم وتأييد للقدس، وأخرى رافضة لقرار الإدارة الأميركية، كما هتفوا بعبارات ترفض هذا الاعلان غير القانوني.
وقال القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، في افتتاحية الجدارية: اليوم خرجت النساء قبل الشباب لتقول لا لقرار ترامب، والقدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية. وأكد الأسعد، أن قرار ترامب سيبقى حبرا على ورق، داعيا إلى المزيد من الالتفاف خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في المعركة التي يقودها دفاعا عن القدس.
وقال أمين سر حركة فتح في طوباس، محمود صوافطة، خلال المسيرة التي انطلقت من دوار الشهداء باتجاه ميدان الدولة، ما زلنا مستمرين في رفضنا لهذا القرار الجائر.
وانطلقت، اليوم الأربعاء، مسيرة من دوار الاستقلال في مدينة سلفيت جابت شوارع المدينة، بدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، والقطاع الصحي، نصرة للقدس وتنديداً بإعلان ترامب بشأن القدس المحتلة.
وقال عضو لجنة إقليم حركة فتح في سلفيت عبد الحافظ الدلو، إن الفيتو الأمريكي لا يرهبنا ولن يهد من عزيمتنا ولن يثنينا عن المضي قدماً نحو تحقيق أهداف شعبنا وقضيتنا. وأكد استمرار المقاومة والتصعيد حتى يعلم الاحتلال وحلفائه أن القدس لا تقبل القسمة إلا على عروبتها فتاريخها وحاضرها ومستقبلها عربية إسلامية.
بدوره ثمن أمين سر المكتب الحركي للأطباء في محافظة سلفيت محمد الرمحي، موقف القيادة الفلسطينية برفض لقاء نائب الرئيس الأمريكي، مؤكداً أن فلسطين أبدية ورجالها شامخون، ودمائهم تسيل في شوارع القدس لتنير مصابيح الأقصى وتقرع أجراس الكنائس.
وأكد أمين سر المكتب الحركي للمحامين في محافظة سلفيت معاوية سلامة، أن الشعب الفلسطيني أقسم أن يدافع عن القدس، ولن يرضى بأقل من دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس الشري، داعياً كافة المحامين إلى تكثيف المواقف المناصرة لحماية الأقصى، واستمرار مخاطبة كافة النقابات الحقوقية العربية والدولية لاتخاذ مواقف إدانة واضحة لدولة الاحتلال على انتهاكاتها الأخيرة بحق الشعب الفلسطيني.
وشارك مئات المواطنين في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، في مسيرة احتجاجية، تنديدا بـ"الفيتو" الاميركي ضد المشروع المصري حول الاعلان الاميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي.
وانطلقت المسيرة، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، بمشاركة ممثلي كافة الفصائل وطلبة جامعات وفعاليات أهلية وشعبية، من مفرق ساحة السرايا باتجاه ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة، رافعين أعلام فلسطين، إضافة إلى لافتات ضد قرار "الفيتو" الأميركي وضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته المنحازة للاحتلال الإسرائيلي.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية زياد جرغون في كلمة باسم القوى والفعاليات والمؤسسات، أن جماهير شعبنا تخرج اليوم لتؤكد رفضها للفيتو الأميركي بمجلس الأمن ولإعلان الرئيس الأميركي السافر والمتنكر للقانون الدولي والمستهزئ بالسلم والأمن الدوليين، وإشهار الإدارة الأميركية عداءها لشعبنا ولحقوقه الوطنية المشروعة وتحديها للشرعية الدولية.
ووجه التحية للدول الأعضاء في مجلس الأمن، التي صوتت لصالح مشروع القرار المصري، وللدول الـ176 في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي صوتت بأغلبية كبيرة على قرار يؤكد الحقوق الوطنية وحق شعبنا في تقرير مصيره، ورفض أي تعديلات على حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
كما وجه التحية لأبناء شعبنا الصامدين المدافعين عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، ولشهداء شعبنا الذين سقطوا دفاعا عن القدس، قائلا: "دماؤكم لن تذهب هدرا بل هي التي تنير لنا الطريق نحو القدس وفلسطين".
ودعا إلى تصعيد أيام الغضب حتى رحيل الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس مع التأكيد على عودة اللاجئين إلى ديارهم، التي شردوا منها، مشيرا إلى أن القدس ليست وحدها اليوم، بل معها جميع الأحرار والشرفاء في العالم نحو عزل دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية.