عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 18 تشرين الثاني 2017

المدعي العام الإسرائيلي يكمم أفواه منتقدي الاحتلال

نتنياهو: "يكسرون الصمت" يكذبون ويزورون ويشوهون صورة جنودنا!

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- قالت منظمة "يكسرون الصمت" التي تنشط في تشجيع جنود الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم حرب أثناء خدمتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة على الإدلاء بشهاداتهم و"عرض الواقع كما هو أمام الإسرائيليين والعالم"، مساء أمس: إن قرار مكتب المدعي العام الاسرائيلي، أمس الأول، باغلاق ملف التحقيق في الشهادة التي أدلى بها المتحدث باسمها، دين بسخاروف، بذريعة "عدم وجود ذنب"، يصب في خدمة توجهات وزيرة القضاء في الحكومة الإسرائيلية، أيلييت شاكيد، بالتعتيم على ممارسات الجنود الإسرائيليين و"تكميم أفواه منتقدي الاحتلال".

ونقلت تقارير إسرائيلية عن بسخاروف تعقيبه على قرار اغلاق ملف الشهادة التي أدلى بها، وجاء فيه أن "المدعي العام يسعى لخدمة أيلييت شاكيد على حسابي واسكات الأصوات المنتقدة للاحتلال".

وحسب ما نشر موقع "عرب 48"، حققت الشرطة الإسرائيلية مع يسخاروف، بعد تحدثه بصورة علنية عن تنفيذه اعتداء على فلسطيني خلال خدمته العسكرية في الأراضي المحتلة. وجرى التحقيق بناء على توجيهات من شاكيد. وأمس الأول أعلنت الشرطة الاسرائيلية عن اقفال التحقيق لانعدام "الأدلة على صدق ادعاءات يسخاروف"، على حد قولها.

وزعم مكتب المدعي العام الإسرائيلي في تبريره لقرار إغلاق الملف، أن"التحقيقات التي أجرتها الشرطة كشفت عن أن تلك الأشياء التي وصفها يسخاروف (في شهادته)، لم تحدث على الإطلاق، ولا تتوفر أي أدلة على استخدام القوة، والفلسطيني نفسه ينفي أن يكون قد تعرض للضرب، ولم يصب بكدمات أو نزيف أو غثيان أو اغماء".

و"تفاعل" رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع قرار اغلاق الملف، مرحبا وزاعما، في تغريدة له عن موقعه الرسمي على "تويتر"، أن منظمة "يكسرون الصمت" انكشفت بأنها منظمة تشوه الحقائق" حسب قوله.

وقال نتنياهو: في منظمة "يكسرون الصمت" يكذبون ويزورون ويشوهون صورة جنودنا في العالم. وهذه الحقيقة قد تعززت اليوم بدليل إضافي آخر، إذا كان هناك أي شخص لا يزال يساوره الشك. الحقيقة انتصرت"، على حد تعبيره.