عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 01 تشرين الثاني 2017

هيئات وشخصيات مقدسية تطالب دول التعاون الاسلامي بالتدخل لما يجري في الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- أدانت هيئات وشخصيات مقدسية ما سمته "الإفراط في الصمت العربي والإسلامي تجاه تمادي وتطرف سلطات الاحتلال في تهويد الـمسجد الأقصى الـمبارك".

وأشارت في هذا الخصوص إلى أنه خلال الشهر الماضي تشرين الأول 2017 سُجّل أرقاما غير مسبوقة في حالات الاقتحامات ومحاولات الصلاة اليهودية اليومية في رحاب الـمسجد الأقصى من قبل ما يزيد على [3699] مقتحما معظمهم من قادة وغلاة الـمتطرفين الذين يدعون لهدم الـمسجد الأقصى الـمبارك.

​وطالبت الهيئات والشخصيات دول مجلس التعاون الإسلامي التي تأسست عام 1969 على إثر إحراق الصهاينة للـمسجد الأقصى الـمبارك، وبهدف وضع حدّ للاعتداءات الصهيونية ضد الـمسجد الأقصى الـمبارك، أن تتدخل لوقف هذا التهويد، وذلك بعد واعلان وزير أمن الاحتلال عن اعتداء جديد وصارخ ضد الـمسجد الأقصى الـمبارك والأوقاف الإسلامية بتشكيل وحدة خاصة من جيش الاحتلال لحراسة اقتحامات الصهاينة الـمتطرفين وصلواتهم في الـمسجد الأقصى الـمبارك.