عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 18 آب 2015

الأسر والاضراب جمعا علّان و"بريطانية" في طولكرم

طولكرم- الحياة الجديدة- مراد ياسين- يرقد الاسير محمد علّان في سريره بمستشفى "برزلاي"، اما "سعاد غنايم" اتت من بريطانيا لتقف في طولكرم من أجل اضرابه، فالمعاناة التي شهدتها عندما كانت أسيرة ومضربة عن الطعام، جعلتها تحمل على نفسها ضرورة التواجد والتضامن.

غنايم أسيرة سابقة خاضت تجربة الاضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، وتشغل الان مديرة جمعية حقوق الانسان والمساواة في بريطانيا، وتحمل درجة الدكتواره في حقوق الانسان، وجاءت لتنضم الى المتضامنين مع الاسير علان أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في طولكرم، وتؤكد أن مناصرته في هذه المرحلة تخفف آلامه وتزيد من اصراره.

تسرح بخيالها مليّاً في صورة الاسير علّان، وتؤكد على اهمية ايصال رسالته الى جميع الأروقة واستقطاب اكبر عدد ممكن من المناصرين الدوليين.

يزيد من اهمية وجود غنايم انها عضو مجلس بلدي في مدينة اكستر، وحضرت من مقر اقامتها لنصرة قضية الاسير محمد علان الذي دفع ثمنا غاليا من صحته في مواجهة قانون الاعتقال الإداري التعسفي.

قادة الاسيرة السابقة الإضراب الاستراتيجي عن الطعام اثناء اعتقالها على يد سلطات الاحتلال عام 1992 في سجن تلموند والذي استمر حينها 18 يوماً بشكل متواصل احتجاجا على إجراءات مصلحة سجون الاحتلال بحق الأسرى، وانتهى بموافقة مصلحة السجون على طلباتهم.

وبعد 21 عاماً على تواجدها في بريطانيا لا يزال صوتها عالياً من أجل ايصال قضة الاسرى وكسب تضامن المجتمع البريطاني، ولفت انتباهه لحق شعبينا في اقامة دولته.

وتتابع: "تم تشكيل جمعية تضامنية مع الفلسطينيين تعنى باقامة المؤتمرات السنوية في عدة مقاطعات بريطانية نصرة للقضية الفلسطينية"، مؤكدة انها انضمت الى حزب العمال البريطاني وتشكلت عدة مجموعات بريطانية تحت مسمى "أصدقاء فلسطين"  من داخل الحزب لنصرة لقضيتنا.

الايمان المترسخ عند غنايم باهمية الاعتصام والدعم للأسرى المضربين، جعلها توجه رسالتها لأهالي الاسرى للإلتزام باعتصام دوري تضامني مع ابنائهم، فالدعم يزيد من صبرهم وصمودهم ويرفع معنوياتهم ويخفف معاناتهم.