عدوان واسع يطال ريف جنين

جنين- الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- صعد جيش الاحتلال من عدوانه في ريف جنين، أمس الجمعة، واقتحم بلدات جبع، وكفر دان، واليامون وبرقين، وكفر راعي، وفحمة، وبيت قاد، وبرطعة الشرقية.
وشن جنود الاحتلال حملة توقيف وتحقيق ميداني، واستولوا على عدة بيوت، وداهموا عشرات المنازل، واقتلعت الجرافات أشجارا بين قريتي جلبون وفقوعة.
ونفذ جيش الاحتلال في جبع، جنوب جنين، إنزالا لعشرات الجنود في جبل دبرون قبيل منتصف ليل الجمعة، باستخدام طائرات أباتشي، وسيّر وحدات مشاة نحو البلدة، واقتحم منازل المواطنين.
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية جبع، عباس غنام، لـ"الحياة الجديدة" أن جنود الاحتلال استولوا على نحو 20 منزلا، وطردوا أصحابها منها، وحولوها لمراكز توقيف، وانسحبوا منها نحو بيوت أخرى.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال حولوا مقهى وسط البلدة يملكه المواطن أحمد رضوان غنام إلى مركز توقيف، واستجوبوا قرابة مئة مواطن، بينهم مدير عام التربية والتعليم طارق علاونة، قبل إطلاق سراح غالبيتهم.
وأوضح غنام أن المنازل المقتحمة موزعة على أحياء جبع، و10 عائلات، فيما منع جنود الاحتلال المواطنين من صلاة الجمعة، وأطلقوا النار في الهواء عدة مرات، وحطموا مقتنيات المواطنين، وأبلغوا أصحاب بيوت تعرضت للتفتيش والتخريب أن الاقتحام سيتواصل 4 أيام.
وأفاد مواطن أفرج جنود الاحتلال عنه بعد 5 ساعات، إن التحقيق تخلله شتائم وإهانات وتهديد.
وفي غرب جنين، اقتحم جيش الاحتلال بلدة كفردان، واستولى على منزل المواطن عبد الكريم الشمالي، وحولوه إلى مركز تحقيق لعشرات الشبان.
وأكد مواطنون من البلدة إن جنود الاحتلال خربوا المنازل التي اقتحموها، كما اقتادوا لمركز التحقيق مواطنة من بلدة اليامون، وعدة مواطنين بينهم 3 في الستين من العمر.
وفي الجهة الشرقية لجنين، اقتلعت جرافات الاحتلال حقول الزيتون بين قريتي فقوعة وجلبون، بمحاذاة جدار الضم والتوسع.
وقال المواطن مفيد جلغوم لـ"الحياة الجديدة" إن منطقة الهجيج المستهدفة بالاقتلاع تمتد على عشرات الدونمات، ولكن لم تتضح المساحة النهائية.
وأوضح أن الأشجار التي جرى اقتلاعها، شهدت ارتقاء المواطنة حنان أبو سلامة، في تشرين الأول 2024، عندما كانت تقطف الزيتون برفقة عائلتها.
وفي برقين، غرب المدينة، اقتحم جنود الاحتلال بناية على الشارع الرئيس، وأوقفوا 3 شبان عدة ساعات، بعد استجوابهم، كما فتشوا منزلا.
وتكرر الحال في بلدة كفر راعي، وقرية فحمة، جنوب جنين،ا لتي داهم الاحتلال عددا من بيوتها، وهو ما شهدته بلدة برطعة الشرقية، خلف جدار الضم والتوسع.
وكانت جنين شهدت الصيف الماضي عدوانا مماثلا بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي على إيران، طال العديد من البلدات والفرى، واستهدف مئات المنازل، التي تحولت إلى ثكنات عسكرية ومراكز توقيف ميداني.
مواضيع ذات صلة
عدوان واسع يطال ريف جنين
الرئيس يجري اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس المصري
الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين
استشهاد 13 مواطنًا إثر تواصل غارات الاحتلال على لبنان
إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيتا
منظمة الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية
بذريعة "حالة الطوارئ" الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.