عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 07 أيلول 2017

الهيئة الاسلامية العليا تستنكر اعتبار الاحتلال "الاوقاف" منظمة ارهابية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- إستنكرت دائرة الأوقاف الاسلامية ومجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية والهيئة الاسلامية العليا ودائر الافتاء ماتقوم به سلطات الاحتلال بإعتبار دائرة الأوقاف منظمة إرهابية.

,قالت الدائرة في بيان صحفي لها اليوم الخميس، "ان دائرة الاوقاف هي الجهة الرسمية والدينية الوحيدة الـمسؤولة والتابعة لحكومة الـمملكة الأردنية الهاشمية والتي تشرف إشرافا كاملا على الـمقدسات الإسلامية وأوقافها ومنها الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف بجميع مبانيه ومساحاته البالغة ماية وأربعة وأربعون دونما، فوق الأرض وتحت الأرض الواقع تحت وصاية ورعاية جلالة الـملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه والتي أقرت حكومات إسرائيل الـمتعاقبة منذ احتلال مدينة القدس عام 1967 أن الأوقاف الأردنية هي صاحبة الصلاحية الحصرية في الإدارة و الإشراف والإعمار لهذه الـمقدسات وعلى رأسها الـمسجد الأقصى الـمبارك، وتأكدت في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994".

وقالت الدائرة انها "ترفض ما تقوم به قيادة الشرطة الاسرائيلية التي تحاكم أوقاف القدس في محاكم الإحتلال وبموجب قانون مكافحة الإرهاب على أساس أن الأوقاف منظمة إرهابية أو تسهل دخول إرهابيين إلى باب الرحمة الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وتحت ذريعة باطلة وادعاء كاذب بأن هناك لجنة تسمى لجنة التراث والمصنفة منظمة إرهابية عاملة في مكاتب باب الرحمة".

كما رفضت الدائرة، إغلاق باب الرحمة بقرار من شرطة الاحتلال منذ عام 2003 والذي كان أمر إغلاقه يتجدد سنويا بقرار من مفتش الشرطة العام، دون مسوغ قانوني أو شرعي، مدّعيا بأن هناك منظمة إرهابية في الـمكان تـُسمى "لجنة التراث" التي لا وجود لها، ورغم مطالبات الأوقاف مرارا وتكرارا إلغاء هذا القرار إلا أن الشرطة ترفض ذلك، بل وعمدت الآن إلى اتخاذ خطوات متطرفة لدى محكمة الصلح الإسرائيلية ضد أوقاف القدس والـمسجد الأقصى، وبالأخص ضد مبنى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى.

 وطالبت، الشرطة الإسرائيلية وسلطات الاحتلال احترام الوضع القائم منذ عام 1967 والذي بموجبه تعلم الشرطة الإسرائيلية أن أوقاف القدس كسلطة دينية تابعة للأوقاف الأردنية ترفض اللجوء لمحاكم الاحتلال والاحتكام بقوانينها ولهذا السبب تغيبت أوقاف القدس عن جلسة المحكمة الجائرة التي انعقدت بتاريخ 30 آب 2017 واتخذت قرار من طرف واحد بإغلاق باب الرحمة لأجل غير مسمى ولم تحضر أوقاف القدس هذه الجلسة لرفضها مبدأ القضية كما طالبت احترام كافة العهود والـمواثيق والاتفاقيات مع الحكومة الأردنية الخاصة بالأقصى واحترام أن مبنى باب الرحمة هو جزء لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك البالغ مساحته ماية وأربع وأربعين دونما بجميع مرافقه ومبانيه فوق الأرض وتحت الأرض، وأن مبنى باب الرحمة مكان عبادة للمسلمين وحدهم مثله مثل مسجد الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى القبلي.

وطالبت "بوقف استفزاز شرطة الاحتلال للـمسلمين في الـمسجد الأقصى الـمبارك والتعرض لمبانيه ومرافقه ووقف الإدعاءات التضليلية وذرائع سلطات الاحتلال الباطلة التي تقول بأن هناك منظمة إرهابية تدعى لجنة تراث المسجد الأقصى تستخدم مبنى باب الرحمة كمكاتب لها علماً بأن القاصي والداني يعلم أن باب الرحمة مغلق منذ عام 2003 وأن ما يدعى لجنة التراث قد تم حلها منذ ذلك التاريخ وقف استفزازات الشرطة الإسرائيلية وتواجدها داخل الأقصى ووقف تدخلاتها في أعمال وصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامي و بقاء الشرطة خارج بوابات الأقصىحفاظها على الأمن خارج المسجد بصفتها جزء من القوة القائمة بالاحتلال منذ عام 1967 ووقف انتهاكات واقتحامات الـمتطرفين اليهود الذين تدخلهم الشرطة بقوة السلاح من باب الـمغاربة تحت حمايتها وحماية القوات الخاصة والذين يقومون بأعمال تسيء للـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف."