عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 18 تموز 2017

اعتداءات الاحتلال في الأقصى سعي لتحويل الصراع إلى حرب دينية

الضميري خلال ندوة سياسية في طولكرم حول اخر التطورات السياسية

طولكرم– الحياة الجديدة- أكد المفوض السياسي العام والناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان ضميري ان اعتداءات الاحتلال في المسجد الأقصى تأتي في سياق سعي "الاحتلال لتحويل الصراع من وطني سياسي إلى حرب دينية، من خلال استهداف المسجد الأقصى، والأماكن الدينية، واستمرار اعتداءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في كل مكان".

وكان اللواء الضميري يتحدث خلال مشاركته في الندوة السياسية التي نظمتها هيئة التوجيه السياسي والوطني وبرعاية محافظة طولكرم تحت عنوان "الوضع السياسي الراهن" عقدت في مقر قيادة منطقة طولكرم بحضور ورعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر والعقيد زاهي سعادة قائد المنطقة، وممثلي المؤسسة الأمنية، وضباط  وضباط صف وجنود الأجهزة الأمنية. 

 

إجراءات الرئيس ضد حماس لرفضها تطبيق اتفاقات المصالحة

وقال ضميري إن  كافة الإجراءات التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد حماس، جاءت بعد رفض الحركة تطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في مكة، والقاهرة والدوحة، واتفاق الشاطئ وغيرها من التفاهمات التي لم تطبقها حماس، والمطلوب من حماس حالياً هو حل اللجنة الادارية وهي حكومة أمر واقع في قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى الانتخابات، إلا أن حماس لا تريد ذلك، بحثاً عن مشروع إمارة غزة. 

وأضاف أن أكبر تحد يواجه بناء الدولة الفلسطينية، هو الانقسام والذي تسعى حماس لتحويله إلى انفصال، مشدداً على أن الرئيس محمود عباس، والحكومة برئاسة د. رامي الحمد الله، وفصائل منظمة التحرير وكل القوى الحية من شعبنا تسعى بكل الطرق لإنهاء الانقسام، خاصةً أن ذلك واجب وطني لانهاء تلك الحالة.

 

أبو بكر: الجهود متواصلة لكشف جرائم الاحتلال

بدوره نقل محافظ طولكرم أبو بكر للمشاركين تحيات الرئيس عباس، وتأكيده على مواصلة الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية، لكشف جرائم الاحتلال بحق الإنسان والأرض، والمقدسات وتحديداً في القدس المحتلة، واستهداف المسجد الأقصى، وسعي  حكومة الاحتلال لتحويل الصراع إلى صراع ديني، علاوة على مجموعة الجرائم اليومية من الاقتحامات والقتل، ومصادرة الأراضي، وإدارة الظهر للحقوق الوطنية الفلسطيني وعلى رأسها الحرية والاستقلال واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأثنى أبو بكر على دور المؤسسة الأمنية ومكانتها، باعتبارها إحدى الوسائل النضالية لشعبنا، وخاصة أنها امتداد للثورة الفلسطينية.

وكان قائد المنطقة العقيد زاهي سعادة ألقى كلمة ترحيبية، مؤكداً على الجهود التي يبذلها المحافظ أبو بكر والمؤسسة الأمنية في حفظ أمن المواطنين، مستعرضاً مجموعة من المفاهيم العسكرية والأمنية التي تتعلق مباشرة بعمل المؤسسة الأمنية وأهدافها وصولاً للحفاظ على الأمن القومي والوطني.