عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 15 تموز 2017

الاحتلال يلحق أضراراً بمكتبات ومرافق المسجد الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الاقصى المبارك لليوم الثاني على التوالي، وكذلك البلدة القديمة وتحويلها لثكنة عسكرية، إضافة لمنع خمسة فرائض ورفع الاذان في المسجد الاقصى المبارك، كما تفرض الاغلاق على المحلات التجارية، حيث تقيّد حركة المقدسيين وتسهّل بذلك تجوّل المستوطنين وقوات الاحتلال.

وقال محافظ القدس عدنان الحسيني ان سلطات الاحتلال تمنع 5 صلوات وتمنع اذان المسجد الاقصى المبارك لأول مره منذ احتلال القدس.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي انه سبق لحكومة الاحتلال الاسرائيلية خلال الظروف المشابهة أن تغلق الشوارع وابواب البلدة القديمة لعدة ساعات، فيما يتم اعادة الاوضاع لما عليه؛ "لكن اليوم نشاهد ونلمس على الارض بأن ما يدور في داخل المسجد الاقصى المبارك من اغلاق ابوابها واقتحام المكاتب واعتقال حراسها  وفتح الآبار وابعاد دائرة الاوقاف على مدار اليومين يؤكد على ان الاحتلال يقوم بترتيبات أخرى مستقبلا بحق المسجد الاقصى المبارك".

أوضح، أن المسجد الاقصى المبارك مكان ديني روحاني ليس بمسجد عادي، انما مكان يحتوي على المخطوطات والمتاحف والمكتبات الاثرية التاريخية الاسلامية والتي لا توجد في أماكن أخرى في العالم، حيث حمل سلطات الاحتلال مسؤولياتها الكاملة عن أية أضرار تقع في المسجد الاقصى المبارك .

وأشار إلى ان اتصالات مكثفة تدور بين الحكومة الفلسطينية والاردنية من اجل انهاء الظلم والاغلاق بحق المسجد الاقصى المبارك.

بدوره قال حاتم عبد القادر المتحدث باسم القوى الوطنية والاسلامية في القدس  وعضو المجلس الثوري لحركة فتح: نحن امام ردود فعل غير مسبوقة وهستيرية من قبل سلطات الاحتلال ضد المسجد الاقصى المبارك وضد البلدة القديمة في القدس المحتلة".

وأضاف أن ما جرى بالامس في باحات المسجد الاقصى كان عمل فردي ولا علاقه للمسجد الاقصى والمقدسيين في الامر، ولا يجوز معاقبة المسجد والمقدسيين عليه، مؤكداً أن ما قامت به اسرائيل هو توظيف سياسي وتوظيف امني واعلامي لفرض حقائق وواقع جديدة داخل المسجد الاقصى المبارك، "كأن الاحتلال ينتظر  ما حدث بالأمس بفارغ الصبر من أجل تنفيذ سياسة مخطط ومبيت لها ضد المسجد الاقصى المبارك وضد البلدة القديمة في القدس المحتلة".

تطرق  مدير المسجد الاقصى المبارك عمر الكسواني إلى حجم الدمار والكارثة التي وقعت بحق مكاتب الأوقاف والأعمار والحرس  والعيادات والمكتبات والمآذن والآبار بحجة البحث عن اسلحة، اضافة لتتفيش قبة الصخرة المشرفة لوحدها 5 مرات والعبث بمحتوياتها وبعثرة اوراقها بالكامل.

وأضاف ان الاحتلال سمح له بالزيارة منتصف الليل بناءً على طلب وزارة دائرة الاوقاف في الأردن، فيما كانت الجولة مدتها 10 دقائق بوجود ضباط شرطة الاحتلال.

بدوره وصف عدنان غيث عضو المجلس الثوري وامين سر اقليم القدس في حركة فتح، قرار الاغلاق في الجائرة بحق المسجد الاقصى المبارك والقدس وتحويلها لثكنة عسكرية مغلقه لمنع المواطنين الصلاة في المسجد او الاقتراب على الابواب وابعادهم بقوة السلاح عن محيط ابواب البلدة القديمة بالكامل والسماح فقط لمن يقطنون داخل احيائها.

أكد غيث، أن الاحتلال يستهدف المسجد الاقصى المبارك منذ سنوات طويله من تنكيل اعتقالات ابعادات اغلاق ابوابها وتحديد اعمار المصلين لتسهيل اقتحام قطعان المستوطنين لباحات المسجد بصورة ساخرة ومستفزة لمشاعر المصلين داخل المسجد الاقصى المبارك.

وطالب منظمة التعاون الاسلامي والحكومة الاردنية والمجتمع الدولي الاسلامي والعربي   التدخل العاجل من اجل وقف الخطر والظلم بحق المسجد الاقصى المبارك.

أما  الكاتب السياسي راسم عبيدات يرى أن ما يحدث في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك أمر سياسي يقف الى جانبها المستوي السياسي والامني والقضائي الاسرائيلي من اقتحامات متكررة واقامة الصلوات التلمودية وعقد القرآن وحفلات البلوغ ورفع العلم الاسرائيلي على ظهر احد الجنود مؤخراً  داخل باحات المسجد الاقصى المبارك.

وأضاف أن تحول نوعى وخطير من قبل سلطات الاحتلال على مدار اليومين  التي تسعى جاهدة لفرض حقائق ووقائع جديده ليست فقط على صعيد المسجد الاقصى المبارك  وانما ايضا على مدينة القدس.

أوضح، ليست الاغلاق شاملة لأبواب المسجد الاقصى المبارك وانما طالت اصحاب المحلات التجارية داخل اسوار البلدة القديمة والتهديد من قبل سلطات الاحتلال لأصحابها في حال فتح ابواب المحلات سيتم مخالفة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل.