عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 13 حزيران 2017

شخصيات وطنية تدعو الى مواجهة ممارسات الاحتلال في القدس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- دعت شخصيات وطنية فلسطينية، لمواجهة الممارسات الاحتلالية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني عامة وبحق اهل القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية خاصة.
جاء ذلك خلال مأدبة إفطار بدعوة من محافظة القدس ولجنة القدس في المجلس الثوري وإقليم القدس في حركة فتح، نظمت في ساحة مدرسة حسني الاشهب ببلدة الرام شمال القدس المحتلة، بحضور أعضاء اللجنة المركزية: الدكتور صبري صيدم، الدكتور محمد إشتيه، جمال محيسن، وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح: عدنان غيث، سلوى هديب، رائد اللوزي، ماجد الحلو، ووزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني، رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية معتصم تيم، مدير مديرية التربية والتعليم في القدس سمير جبرين، عميد مؤسسة إحياء التراث الفلسطيني خليل كراجة، رئيس جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح،  اللواء محمد منصور وكيل وزارة الخارجية، اللواء محمود ضمره " أبو عوض" مساعد شؤون المحافظات، بلال النتشة أمين عام المؤتمر الشعبي للقدس، العميد رمضان عوض، المجالس المحلية والبلديات، مدراء الأجهزة الأمنية في محافظة القدس، مؤسسات المجتمع المدني في محافظة القدس، كوادر المناطق التنظيمية في المحافظات والمكاتب الحركية. مدراء الاجهزة الامنية في محافظة القدس.
من جانبه، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وامين سر اقليم القدس عدنان غيث في كلمته، أن الاحتلال الاسرائيلي منذ احتلاله للارض يستهدف كل ماهو فلسطيني يغتصب الارض يعتدي على المقدسات الاسلامية يستهدف المرابطين والمرابطات وحراس وسدنة المسجد الاقصى المبارك.
وأضاف أن معركة الاحتلال شائكة وطويلة أمام المتغيرات الأقليمية المحلية والدولية، والهدف الرئيسي تغيب الانظار عن القضية الفلسطينية.
وأكد، أننا نلتزم بالبرنامج الكامل للقيادة الفلسطينية وعلى راسها سيادة الرئيس محمود عباس الذي يواجه معركة ليست سهلة وليست بسيطة.
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد إشتيه في كلمته، نقف على هذه المنصة عقولنا وقلوبنا وأنظارنا تتجه باتجاه القدس والمسجد الاقصى المبارك، وحيا صمود أهل الرباط أمام كافة الانتهاكات الاسرائيلية والاغلاقات التي تحاصر كافة مداخلها.
وأشار الى ان هناك بعض النقاط التي تواجه قضية شعبنا الفلسطيني منها الحراك السياسي الذي تقوم به الادارة الاميريكة الجديدة، مطالباً لاعادة رص الصفوف والوحدة الوطنية وتوحيد الكلمة. موضحاً ان مبادرة من حركة فتح تعمل من أجل انهاء الانقسام، أضافة لعقد مجلس وطني من أجل اعادة الوهج الفلسطيني في الشتات وحق العودة للاجئين في المخيمات دون ان تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأوضح، أن نحو 96 ألف مقدسي من حاملي الهوية المقدسية خارج حدود مدينة القدس.
ووجه رسالة، لرئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول:" إن كنت لا تميز بين مستوطنة معاليه أدوميم وتل أبيب، فإننا كشعب فلسطيني لا نميز بين رام الله ويافا وسنبقى على العهد حتى تحرير الارض من المحتل.
وأثنى محافظ القدس ووزيرها عدنان الحسيني على جهود أبناء القدس وعلى الصمود والرباط في أكناف بيت المقدس.
وأوضح ان هناك الالاف قد زحفوا في هذا الشهر المبارك من أجل الصلاة في رحاب المسجد الاقصى المبارك ليعيد للمكان هيبته من أبناء شعبه الفلسطيني القادمين من  الضفة الغربية والقطاع الذين حرمهم الاحتلال من أداء الصلوات طول العام وحصار القدس من كافة مداخلها منذ عشرات السنين.
وتخلل حفل الإفطار تهاليل وأناشيد دينية من فرقة الأناشيد الدينية.