"حلوى النعومة" حنين للماضي بنكهة مقدسية

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان- تتميز مدينة القدس المحتلة في شهر رمضان المبارك بأسواق البلدة القديمة وتحديدا داخل طريق خان الزيت بتواجد "حلوى النعومة" أي "القضامة المطحونة" التي كانت من أشهر الحلويات قديما في فلسطين عامة والقدس خاصة.
يقول بائع "حلوى النعومة" إسحاق طرعاني (57 عاماً) من بلدة العيساوية، إنع يعمل في هذا المجال منذ ثلاثين عاماً بعد أن ورثه عن والده.
ويضيف لـ" الحياة الجديدة"، أن حلوى النعومة غير معروفة كثيرا لدى الجيل الجديد بينما الجيل القديم يتذكرها لانها من الحلوى المشهورة في شهر رمضان الى جانب حلوى القطايف، والكولاج، والتمرية.
وأوضح، أن "حلوى النعومة" عبارة عن حمص مطحون، كان يتم طحنه قديما بواسطة "الهون" وحديثاً أصبح يطحن بمطحنة "القهوة" لتصبح ناعمة ويتم اضافة السكر الناعم والقرفة والكزبرة عليها.

يشير طرعاني الى وجود معيقات مثل الحواجز حول مداخل مدينة القدس وفصل الضفة عنها يقول:" في القدم كان والدي يحضر الحمص من مدينة نابلس لشهرتها في انتاج "الحمص" ونتيجة الحواجز أصبحنا نشتري الحمص من مدينة الخليل قبل أيام من شهر رمضان المبارك ليتم طحنها وتجهيزها للبيع."
ويقول "مع بدء أيام شهر رمضان يكون إقبالا من جميع الأعمار لشرائها وتحديدا من كبار السن من مختلف الأديان إضافة الى الزوار الأجانب الذين تلفت أنظارهم هذه الحلوى".
يذكر بأن "حلوى النعومة" تعتبر من الحلوى الشعبية عند الأتراك قبل مئات السنين، ونقلها أهالي بلاد الشام في الفترة العثمانية، وكانت تعتبر حتى سنوات قليلة ماضية من أكثر الحلويات شيوعا وانتشارا في دمشق والمدن السورية.
كما انتشرت أنواع القضامة المغلفة بالقطر، وأطلق عليها القضامة السكرية، لتقدم كضيافة في المناسبات وتحديدا في شهر رمضان المبارك والأعياد.


مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال