صدر حديثا عن المتوسط
رحلات في حجرة الكتابة لبول أوستر

ميلانو – الحياة الثقافية - في هذا الكتاب، «يحتفي أوستر برفق بقوة الخيال، ويُعجب بطبيعة العقل المَتَاهيّة في إجلال فلسفي بارع وماكر، للقصص المتفوقة». «بوك ليست أونلاين».
السيد بلانك يجلس على السرير، وحيداً وبالبيجامة، في غرفة مغلقة. لا يعرف كيف وصل إلى هذه الغرفة، التي قد تبدو سجناً أو غرفة مشفى.
من هو السيد بلانك؟
في الغرفة توجد طاولة، وكومتان من الأوراق المصفوفة على الآلة الكاتبة، وعشرات الصور الفوتوغرافية. وفي يوم واحد، حيث تدور أحداث الرواية كلها، يستقبل السيد بلانك عدة مكالمات هاتفية، وزيارات من بعض أشخاص الصور الفوتوغرافية. لكن الأسماء والوجوه لا تعني شيئاً للسيد بلانك، في حين أنه يبدو عليهم أنهم يعرفونه جيداً، بل أنهم ينتظرون منه شيئاً ما، شكلاً من أشكال التعويض أو التكفير!
في صنعة سردية متقنة تبدو كأنها تُذكر بكوميديات «بيرانديللو» وسرديات «بيكيت» في الوقت نفسه، يترحل بول أوستر في حجرة الكتابة ليعالج مسألة المسؤولية الأخلاقية للكاتب تجاه شخصياته الخيالية.
بول أوستر:
ولد عام 1947، وهو روائي، وناقد، وشاعر، ومترجم، وسينارست ومخرج وممثل ومنتج سينمائي. يعيش حالياً في بروكلين في نيويورك. أوستر هو من أبرز الشخصيات في الأدب الأمريكي والعالمي المعاصر. يُنسب إلى أدب ما بعد الحداثوية. اثنا عشر كتاباً لأوستر كانت الكتب الأكثر مبيعاً في العالم. كما أن كتبه تُرجمت لأكثر من ثلاثين لغة.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين