الأسير أبو خضير...وجع و11 مؤبداً

رام الله- وفا- في الثالث من شباط عام 1980، ولد أحمد أبو خضر في بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين.
عمل كعسكري بعد الثانوية العامة، واعتقل في نيسان من العام 2002، وحوكم بالسجن المؤبد 11 مرة، وخمسين عاماً، وستة شهور.. له ستة إخوة وثلاث أخوات، ويعد أحمد أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في نابلس وجنين.
قامت وحدة عسكرية مختارة تعرف باسم "سييرت متكال" أو سرية الأركان، باعتقاله في 13 نيسان 2002، أثناء وجوده في طوباس بين نابلس وجنين، وكان مع قائد الكتائب في ذلك الوقت ناصر عويص وتم اعتقالهما معا.
والدته نعمة أبو خضر "أم ظافر"، بدأت بالإضراب عن الطعام منذ أيام تضامناً مع الأسرى، وتقول: "قررت الانضمام للإضراب دعماً للأسرى ولمطالبهم العادلة، فهم في مدافن الأحياء والاحتلال يقتلهم يومياً في تلك السجون".
والده علي أبو خضر، رئيس لجنة الأسرى في جنين، يقول: "الأسرى قرروا النضال وتحقيق المطالب، وعلينا دعمهم ومؤازرتهم".
حكم على أحمد بالسجن 11 مؤبداً و50 عاما و6 أشهر، بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى والضلوع في عدد من العمليات، وطعن أبو خضر بشرعية المحكمة وأعلن بعد إصدار الحكم رفضه القاطع له، وأن من حق كل فلسطيني مقاومة الاحتلال.
تدهورت حالته الصحية بسبب مضاعفات خطيرة نتجت عن التهاب أصاب قدمه اليمنى المصابة برصاص الاحتلال خلال اعتقاله، وتعرض في السجن لاعتداء من السجانين ما استدعى نقله إلى المستشفى.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يواصل خروقاته لليوم الـ180: قصف مدفعي وبحري متواصل ونسف منازل في العديد من المناطق بقطاع غزة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,312 والإصابات إلى 172,134 منذ بدء العدوان
"الإحصاء" في يوم الصحة العالمي: القطاع الصحي الفلسطيني يواجه تحديات متفاقمة وقاهرة
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ39
أسعار العملات مقابل الشيقل
الاحتلال يُصّعد عدوانه على ريف جنين
"طقوس تلمودية" ورقص في وادي المالح