ما هو ألبرش الذي يستخدمه الاسرى في السجون؟

رام الله- الحياة الجديدة- كثيرون منا لا يعرفون ما هو ألبرش , مما إقتضى التوضيح ... فالبرش ليس السرير. ولا الفرشة اللذين ينام عليهما الأسير كما تعتقد غالبيتنا ... فالبرش هو بطانيه مثناة على الطريقة العسكرية على نحو لا يزيد عرضهاعن 40 سم تُمد على قطعة بلاستيكية. تسمى جومة ... وترصف الأبراش بجانب بعضها البعض , فإذا أراد أحد الأسرى أن ينام على جانبه الآخر , كان لا بد له من أن يجلس جلوسا تاما ليتمكن من ذلك ... وقد كانت حصة الأسير 4 بطانيات , واحدة فرشته والثانية مخدته وإثنتين غطاؤه ...
وقد إستمر نظام البرش معتمدا في المعتقلات إلى ما بعد إضراب عسقلان الشهير في 76/1977 .... إثر ذلك ونتيجة لذلك الإضراب الذي إستشهد فيه عبد القادر أبو الفحم , وافقت إدارة السجون على السماح بإستبدال البرش بالفرشة الإسفنجية ...وقد دخلت تلك الفرشة لبعض المعتقلات بعد أكثر من عام من ذلك التاريخ ... ففي معتقل رام الله دخلت الفرشة في بداية عام 1978 ....
واستمر الأسرى يفترشون الأرض , حيث كانت توضع الفرشات على الجومه ذاتها أرضا مع كل ما يعنيه ذلك من تسرب الرطوبة إلى أجسادهم ...
بعد نجاح الإضراب التاريخي لمعتقلات عسقلان والسبع ونفحه في عام 1980 الذي إستشهد فيه علي الجعفري وراسم حلاوة , وافقت إدارة السجون على إدخال السرير الحديدي المكون من طابقين إلى المعتقلات وإحتاج ذلك أكثر من عام لتنفيذه في كل المعتقلات ...
بعد إضراب معتقل جنيد والمعتقلات الأخرى عام 1984 وافقت إدارة السجون على إدخال شرشف (ملحفة) تلف به بطانيات الغطاء وبدلات الرياضة وجهاز الراديو والتلفاز ... وقد نُفذت تلك الإنجازات على مراحل كان آخرها التلفاز ...
مواضيع ذات صلة
"البقيعة".. حكاية سهل كان يُطْعِم فلسطين!!
الاستيطان يَخْنُق جبع
حينما يرتدي "القتل والإجرام" ثوب القانون!
"شؤون اللاجئين" تدعو الأونروا للتراجع عن قرارها بإنهاء عقود موظفين في القطاع الصحي بغزة
اعتقال شاب من كفر نعمة غرب رام الله