"حرك فلسطين".. المهرجان الفلسطيني الأول للرسوم المتحركة

رام الله – الحياة الثقافية - أعلنت صاحبة مبادرة ومديرة مهرجان الرسوم المتحركة "حرّك فلسطين" لينا غانم أن فعاليات الدورة الأولى من المهرجان ستنطلق في 9 نيسان وتستمر حتى 13 من ذات الشهر في عدة محافظات فلسطينية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية والجامعات وبدعم من الصندوق الثقافي الفلسطيني/ وزارة الثقافة وبالشراكة مع ستوديو إن موشن.
وأشارت غانم أنه سيشارك في "حرك فلسطين" الذي سيتنقل بين رام الله والقدس وجنين ونابلس والخليل وبيت لحم وغزة ما يقارب 50 فيلم رسوم متحركة من مختلف أنحاء العالم تتنوع بين أفلام قصيرة وطويلة للكبار والأطفال.
وأكدت غانم أن الأفلام المشاركة حصد الكثير منها أو ترشح لجوائز في مهرجانات دولية مثل مهرجان كان السينمائي ومهرجان شتوتغارت الدولي للرسوم المتحركة وهو أحد أهم مهرجانات الرسوم المتحركة في العالم، ومهرجان صندانس السينمائي الدولي، ومهرجان سياتل السينمائي. والأفلام المشاركة هي من دول فلسطين ولبنان ومصر والإمارات، إضافة إلى فرنسا وألمانيا وأمريكا وروسيا وبولندا ودول اخرى.
في ذات السياق، نوّهت غانم إلى أن فعاليات المهرجان لا تتضمن فقط عروضاً للأفلام للكبار والصغار بل تشمل أيضاً تنظيم ستّ ورشات عمل متخصصة يقدّمها خبراء فلسطينيون وتستهدف الشباب وصناع الأفلام وذلك لاطلاع المتدربين الشباب على التقنيات والتطبيقات المستحدثة في مجال الرسوم المتحركة والتعرف على الخبرات والتجارب المختلفة في هذا المجال وذلك بالتعاون مع عدد من الجامعات الفلسطينية والمراكز الثقافية. فيما سيتم تنظيم جلسة حوارية بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية حول "واقع الرسوم المتحركة في فلسطين، الآفاق والتحديات" وذلك للخروج بتوصيات تهدف إلى دعم قطاع صناعة الرسوم المتحركة في فلسطين وآليات وسبل تطويره وتضييق الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المحلي والعالمي والإنتاج الفني المتخصص بالرسوم المتحركة، وتجمع هذه الجلسة متخصصين وذوي العلاقة في المجال وأكاديميين إضافة إلى ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص. كما سيتبع بعض عروض الأفلام نقاشات مع ممثلين عن هذه الأفلام.
أما ورشات العمل ستتناول إنتاج الرسوم المتحركة وورشة تقنية Stop Motion وورشة رسم الشخصيات الكرتونية، إضافة إلى ورشة للأطفال تتناول مفهوم وآلية إنتاج الرسوم المتحركة، وسيتم تنظيم معظم هذه الورش في الجامعات الفلسطينية وفي مراكز ثقافية.
وحول المشاركة الفلسطينية في "حرك فلسطين"، أكدت غانم أن عدداً من الأفلام الفلسطينية ستكون مشاركة في المهرجان؛ مثل فيلم "عيني " بحضور مخرج الفيلم أحمد صالح والذي حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة أجنبي للطلاب إضافة إلى فيلم "بيت" لذات المخرج. وفيلم "خيال الحقل" أول فيلم رسوم متحركة ثلاثي الأبعاد من غزة، وفيلم Drawing for Dreams لضياء العزة ومي عودة وهو الفيلم الذي فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان سياتل 2017، وفيلم المطلوبون الـ 18 لعامر شوملي.
وحول الأهداف من تنظيم هذا المهرجان أشارت غانم إلى أن قطاع صناعة الرسوم المتحركة يشهد في الفترة الأخيرة نجاحاً كبيراً وهو حالياً من أبرز قطاعات الأعمال التنافسية والتي تستقطب عدداً كبيراً من الشركات والأعمال فيما تتسابق العديد من المؤسسات على الاستثمار فيها لما لها من استخدامات وتطبيقات شتى. أما على الصعيد المحلي، وبالرغم من قلة الدعم الذي يتلقاه هذا القطاع، الا أن هناك العديد من التجارب الفلسطينية المشرفة والتي تحظى باهتمام عالمي. ومن هنا تأتي الحاجة لتسليط الضوء على هذه الصناعة والاهتمام بتطوير آليات وبرامج دعمها وخلق فرص العمل في التخصصات الفنية ذات العلاقة بها وتطوير محتواها الإبداعي واحتضان المواهب في هذا المجال.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين