فراشة
رشا عمران *

سأخبرك عن حال الرقص هذه الليلة:
الصالة ممتلئة بالراقصين
والموسيقا كما لو أنها سماء قريبة
أنا، لم أكن أرقص
كنت أطير،
طننت أنني لمحتك في الطرف الآخر من الصالة
وطرت إليك،
لا أعرف لماذا شعرت أنني فراشة بجناح وحيد
أتعثر قليلا وأطير
ثم أتعثر وأطير،
المسافة التي قطعتها لأصل إليك،
هي نفسها المسافة التي تفصلنا عن الغيبوبة حين نكون معا،
الغيبوبة التي تلبس رداء ملاك برجل مقطوعة
يمسح بيده اليسرى على رأسينا
وباليمنى
يتحسس النقص في جسده
ثم يغمض عينيه
خشية أن يرى تلك اللحظة،
تلك اللحظة التي نحلق فيها معا
كما لو كنا فراشة
وجناحيها الكاملين
*شاعرة سورية تعيش في القاهرة
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين