عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 21 كانون الأول 2016

إضاءة شجرة عيد الميلاد في الزبابدة

جنين -أضاءت بلدة الزبابدة جنوب جنين، مساء اليوم الأربعاء، شجرة عيد الميلاد إيذانا بالبدء باحتفالات أعياد الميلاد المجيدة، بحضور محافظ جنين إبراهيم رمضان، ووزيرة السياحة رولا معايعة، ورئيس بلدية الزبابدة مروان ادعيبس، وراعي دير اللاتين إبراهيم نينو، وقائد منطقة جنين العقيد ناضر عمر، ومدير شرطة المحافظة العقيد حقوقي مهند صوان، وعدد من قادة المؤسسة الأمنية، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات والقوى ورجال دين مسيحيين، وعلماء دين مسلمين.

ونقل رمضان تحيات وتهاني الرئيس محمود عباس لأبناء البلدة وعموم المسيحيين في الوطن، لمناسبة عيد الميلاد، مؤكدا أن الروابط التي تربط أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه الدينية وأحزابه السياسية هي علاقات أخوة ومحبة وتسامح.

وقال: إن شعبنا موحد ومصر على المضي قدما في نضاله الوطني العادل من أجل تحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وبعودة أسرانا ومبعدينا ولاجئينا إلى أرض الوطن.

وقالت معايعة: "إننا نصلي للعلي القدير بأن يساعدنا ويساعد شعبنا وقيادتنا على الانتصار على الظلم والقهر وتحقيق السلام فوق أرض السلام من خلال تحقيق العدالة لفلسطين وإنهاء الاحتلال البغيض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأشارت إلى أن فلسطين أرض الرسالات السماوية، وموطن البشارة، لا زالت تنشد السلامَ والعدالةَ، رغم الجدار والاستيطان، ورغم الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

وأكدت أن إضاءة شجرة الميلاد هي رسالة للعالم أجمع بأن شعب فلسطين صامد على أرضه، متجذر بهويته الحضارية والإنسانية، متمسك بقيم التعايش وبصنع السلام، وأنه في كل يوم يزرع شجره يؤكد للعالم أنه شعب محب للسلام.

وأضافت: إن كل ما يريده شعبنا بأن يعيش بأمن وسلام كبقية شعوب العالم، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يناشد المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في حماية أرضه ومقدساته، ووضع حد لما يتعرض له تراثه الحضاريّ وهويته الوطنية الإنسانية من محاولات المصادرة والتشتيت والطمس.

من جانبه، قال ادعيبس إن إضاءة الشجرة رسالة بحد ذاتها للمحتل مفادها أن الشعب الفلسطيني صامد على أرضه، وأنه يأمل في هذه المناسبة الدينية الوطنية أن يعم السلام العادل الشامل ويزول الاحتلال عن أرضه، وأن يقيم دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأكد عمق الترابط والتآخي والتواصل بين أبناء الشعب الواحد في الزبابدة من مسيحيين ومسلمين.