بلادي
غازي الذيبة

ماذا فعلت لأكسر الناي ابتهاجا في رمادي؟
ومتى توسدت الضلوع شهيقها؟
ومتى رميت على تعرج لهفتي نبري الرقيق
ورقة الضاد؟
ومتى انسرقت إلى البكاء
إلى الغناء
إلى الرماد؟
سأقيم عمرا ذاهبا للنهر
صوتا حائرا
وفما يردد في ابتهال
عن ذهول الخارجين على مواجعهم
وأطياف السواد
سأقيم للصلوات محرابا عتيقا
تجفل الدنيا على أعتابه
وتهابه
في ليلك
سندته قافية الجراد
وعليّ أصرخ بارتجاف حارق:
ماذا فعلت بناي حزنك يا بلادي.
مواضيع ذات صلة
الشعر في زمن الحرب.. بين شهادة الخراب ومقاومة العدم
أعشاب وأزهار برية عند الحاجز العسكري في صباح الخامس من حزيران
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب