بلادي
غازي الذيبة

ماذا فعلت لأكسر الناي ابتهاجا في رمادي؟
ومتى توسدت الضلوع شهيقها؟
ومتى رميت على تعرج لهفتي نبري الرقيق
ورقة الضاد؟
ومتى انسرقت إلى البكاء
إلى الغناء
إلى الرماد؟
سأقيم عمرا ذاهبا للنهر
صوتا حائرا
وفما يردد في ابتهال
عن ذهول الخارجين على مواجعهم
وأطياف السواد
سأقيم للصلوات محرابا عتيقا
تجفل الدنيا على أعتابه
وتهابه
في ليلك
سندته قافية الجراد
وعليّ أصرخ بارتجاف حارق:
ماذا فعلت بناي حزنك يا بلادي.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين