عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 20 كانون الأول 2016

بلادي

غازي الذيبة

ماذا فعلت لأكسر الناي ابتهاجا في رمادي؟

ومتى توسدت الضلوع شهيقها؟

ومتى رميت على تعرج لهفتي نبري الرقيق

ورقة الضاد؟

ومتى انسرقت إلى البكاء

إلى الغناء

إلى الرماد؟

سأقيم عمرا ذاهبا للنهر

صوتا حائرا

وفما يردد في ابتهال

عن ذهول الخارجين على مواجعهم

وأطياف السواد

سأقيم للصلوات محرابا عتيقا

تجفل الدنيا على أعتابه

وتهابه

في ليلك

سندته قافية الجراد

وعليّ أصرخ بارتجاف حارق:

ماذا فعلت بناي حزنك يا بلادي.